Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

مطاردات ليلية لممتهني التهريب

24.10.2018 - 18:01

عاينت “الصباح”، الجمعة الماضي، مطاردات ليلية لأفراد القوات المساعدة لممتهني التهريب بمعبر “الباب الصيني”، قرب الناظور، بعد محاولاتهم اقتحام الحدود مع مليلية المحتلة.

ولجأ ممتهنو التهريب المعيشي، أمام الضغط الكبير على معبري “الباب الصيني” و”فرخانة”، إلى المبيت ليلا في طابور طويل في انتظار الولوج إلىمليلية المحتلة، علما أن فتح أبواب المعبر تنطلق في حدود الساعة الخامسة صباحا، إلا أن تأخر فتح المعبر من الجانب الإسباني دفع ممتهني التهريب إلى محاولة اقتحام البوابة، إذ تدفق عليها الآلاف منهم، فاضطر أفراد القوات المساعدة إلى التدخل، وطلب تعزيزات إضافية لمنع وقوع الفاجعة، وإعادة ضبط طابور المنتظرين، خاصة أن التدافع أدى إلى سقوط عدد من ممتهني التهريب على الأرض.

وذكر مصدر مطلع أن حالات اقتحام المعبر الحدودي تحدث بين الفينة والأخرى، إذ يتلقى “الحمالون” (أغلبهم شباب)أوامر من أباطرة التهريب بخلق الفوضى وإجبار الأمن على فتح المعبر، قبل الوقت المحدد، وذلك للحصول على أكبر كمية من السلع المهربة، خاصة أن أرباحهم المالية تقلصت منذ إحكام الجمارك والقوات المساعدة والأمن قبضتها على معبر بني أنصار، القريب من “الباب الصيني”،ومنع التهريب المعيشي، والتدخل بحزم لتطبيق القرار الحكومي القاضي ب”قطع” العلاقات التجارية مع مليلية المحتلة.

وترابض أمام معبر “الباب الصيني” سيارات يطلق عليها “فاركونيت”، وهي مهيأة لشحن السلع المهربة، قبل انطلاقها إلى الناظور، أو الأماكن المجاورة، في حال اجتيازها الحواجز الجمركية، محملةبالأفرشة والمشروبات الكحولية و”البسكويت” ومواد التنظيف، في حين اختفت سلعأخرى، مثل عجلات السيارات من الأسواق.

ولا تمنع السلطات المحلية سكان منطقة “الباب الصيني” من الاقتراب من السياج، الذي يفصلها عن مليلية المحتلة حوالي 5 أمتار، وتحرص، في الوقت نفسه، على تشديد المراقبة، ومنع التقاط الصور الفوتوغرافية، كما يراقب كبار المهربين تحركات ممتهنات التهريب المعيشي، الذين يبلغ عددهن أزيد من ألفي امرأة، يتقاضين مبلغ 100 درهم عن كل حمولة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles