Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

هدوء حذر بقطاع النقل

30.10.2018 - 12:02

جمعيات تعلق حركتها الاحتجاجية ضد غلاء المحروقات ونقابات تتشبث بقرار الإضراب اليوم

لم تهدأ الأوضاع بقطاع النقل، رغم إعلان بعض الجمعيات تعليقها للحركة الاحتجاجية وإعطاء فرصة للحكومة لحل بعض المشاكل العالقة، في حين تتشبث أخرى بقرار الإضراب الوطني المقرر اليوم (الاثنين).

وانضم عدد من المدن والمواقع وأسواق الجملة والمحطات العمومية، منتصف الأسبوع الماضي، إلى الإضرابات والاعتصامات التي يخوضها أكثر من 1500 مهني يملكون شاحنات لنقل الخضر والفواكه ونقل البضائع لفائدة الغير، احتجاجا على الإجراءات الجديدة لمراقبة الحمولة و”الطوناج” في المحاور الطرقية والطرق السيارة، والإهانة التي يتعرض لها هؤلاء من قبل عناصر الأمن والدرك الملكي وعمليات الحجز التي تتعرض لها ناقلاتهم والغرامات الباهظة لتحريرها.

وعرفت أكثر من 24 مدينة ومركزا حضريا، منها البيضاء ومراكش وطنجة وأكادير وفاس والرباط، غليانا غير مسبوق، واصطدامات بين المعتصمين أمام أسواق الجملة، وأصحاب السيارات و”البيكوبات” والشاحنات من الوزن الثقيل التي تؤمن كميات من البضائع، بهدف تكسير الإضراب.

وقال مصطفى شعون، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية لمهنيي النقل (م.د.ش) “إن هذه التطورات كانت متوقعة، وسبق أن حذرنا الحكومة والوزارة الوصية مرارا من التداعيات الوخيمة لسياسة الصمت واللامبالاة التي تنهجها السلطات التنفيذية إزاء ملفات حساسة لها ارتباط بالمعيش اليومي والوضعية الاجتماعية لمئات الآلاف من المهنيين المتوسطين والصغار”.
وأكد شعون أن اللقاء الذي عقده الكاتب العام للوزارة المنتدبة في النقل لم يسفر عن أي شيء، إذ اكتفى المسؤول بتقديم وعد لدراسة الملف، مؤكدا أن الجواب كان منتظرا، نظرا لأن ملف المحروقات وتفعيل تدابير الدعم والتسقيف يهم الحكومة.

وقال شعون في تصريح لـ”الصباح” إن الحكومة قررت في وقت سابق إجراء يضمن استقرار كلفة الاستغلال والتعريفة الخاصة، على أن يسترجع المهنيون فرق الثمن وفق البيانات المصرح بها كل ثلاثة أشهر، قبل أن تتراجع عن ذلك في ما بعد، ما فتح ساحة الاحتجاج على تداعيات مازالت مستمرة إلى اليوم.

واكتشف شعون، بعد سنوات من الاشتغلال على الملف، أن الحكومة لا تملك رؤية واضحة للقطاع، كما أن مسؤولين بالوزارة لا يتوفرون على إحصائيات دقيقة محينة لعدد المهنيين والمركبات وأنواع الرخص، “وهو أمر محزن”، حسب تعبيره.

وعبرت المنظمة الديمقراطية لمهنيي النقل، في بيان شديد اللهجة، عن استنكارها عدم تجاوب الحكومة مع مطالب مهنيي النقل الطرقي العادلة والمشروعة، معلنة قرارها الانخراط في الإضراب الوطني المفتوح المقرر اليوم (الاثنين)، احتجاجا على عدم إيجاد حلول واقعية لتعويض ودعم مهنيي وسائقي النقل الطرقي للبضائع لحساب الغير والنقل العمومي للأشخاص.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles