Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

أزمة ثقة تفجر مجلس آسفي

30.10.2018 - 15:02

وجد عبد الجليل لبداوي، رئيس الجماعة الترابية لآسفي، نفسه معزولا، بعدما انفض من حوله أعضاء بارزون بحزبه ومعهم أعضاء الحليف الإستراتيجي حزب الاستقلال، إذ تمت أخيرا مناقشة ميزانية السنة المالية 2019، أمام كراس فارغة، حيث لم تنجح كل محاولات رأب الصدع، في إعادة الدفء إلى أغلبية لبداوي المنتمي إلى العدالة والتنمية.

وتخلى قياديون بارزون بالعدالة والتنمية بمجلس آسفي عن الرئيس، كالنائبين البرلمانيين ادريس الثمري ورضا بوكمازي عضوي المجلس الترابي لآسفي، ويلقيان كل الدعم من البرلماني والكاتب الإقليمي السابق حسن عديلي، بالإضافة إلى أعضاء آخرين، يؤكدون أن الرئيس “يصم أذنيه، عن الإنصات لأعضاء المجلس سيما الأغلبية المسيرة، وعدم إشراكهم في التسيير، وتدبير شؤون المدينة بمزاجية”، معتبرين أن تسيير عبد الجليل لبداوي سيؤدي العدالة والتنمية وحليفه الاستقلال الضريبة خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وقال عضو من حزب الاستقلال، الذي يسير المدينة إلى جانب “إخوة لبداوي”، إن ثلاث سنوات من الصمت وتجرع العديد من القرارات غير السلمية، لم تجعل الرئيس يتنازل ويفتح حوارا هادئا مع حليف سياسي، بل استمر في تأزيم الوضع أكثر، حتى تعالت العديد من الأصوات من داخل حزب الرئيس لإيقاف العبث، لكن يبدو إن الرئيس مستمر في قيادة المدينة نحو المجهول.

وأضاف العضو ذاته “الأزمة أزمة ثقة، فرئيس الجماعة لا يثق في حلفائه، أو نوابه، إذ كيف يعقل أن يفوض الرئيس التوقيع في قطاع التعمير، ويستثني في ذلك المشاريع الكبرى” مضيفا “بالأمس كنا نتهم من سيروا الشأن العام باحتكارهم لقطاع التعمير والتلاعب فيه، لكن الرئيس الحالي اليوم يسير على نهج سلفه”.

وأشار العضو، إلى أن الرئيس وخلال رحلة قادته إلى خارج الوطن، لم يفوض مهامه إلى أحد نوابه، بل استمات في الدفاع عن الأمر، محاولا إيجاد تفسير قانوني للواقعة في وقت يؤكد العديد من أعضاء جماعة آسفي، أن الأزمة أزمة ثقة قبل كل شيء.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles