Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

الثلوج تقطع طرقا بالأطلس المتوسط

02.11.2018 - 15:02

مسافرون ظلوا عالقين قرب ميدلت وإدارة التجهيز بإفران جندت 21 آلية

عاش مسافرون ساعات في الجحيم عالقين لمدد متفاوتة على الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين إقليمي إفران والرشيدية عبر ميدلت، لانقطاعها بسبب الثلوج التي تهاطلت بكمية كبيرة في زمن قياسي بمنطقة الأطلس المتوسط، قبل أن تنجح مصالح التجهيز في فتحها في وجه حركة المرور زوال الاثنين الماضي.

وفتحت الطريق التي انقطعت بالنقطة الكيلومترية تيجيت على مشارف ميدلت، نحو 11 صباحا لتنطلق السيارات العالقة في قوافل تسبقها وتتعقبها كاسحات الثلوج، بعدما عمدت مصالح إدارة التجهيز التي سابقت الزمن لفتح هذه الطريق الإستراتيجية، إلى وقف حركة السير عبرها ليلا لتفادي وقوع حوادث.

وركزت في تدخلها على السيارات التي تعرضت إلى أعطاب تقنية أو انزلقت عن مسار الطريق، ورش الملح على طول الطريق للحيلولة دون وقوع انزلاقات جديدة، ومنع العربات من التدفق في هذا الاتجاه وعبر الطريق الجهوية رقم 707 بين إفران وبولمان، التي انقطعت بدورها في وجه حركة المرور لمدة قصيرة.

ونسقت مديريات التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بأقاليم إفران وميدلت والحاجب وبولمان، في ما بينها خاصة على الحدود الترابية بينها، للسيطرة على الوضع وإيجاد الحلول الملائمة وبالسرعة اللازمة لمشكل انقطاع الطرق ووقف انسيابية السير إلى حين فتحها سيما انطلاقا من تمحضيت في اتجاه كيكو ببولمان وميدلت.

وقال محمد الحفيان، المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بإفران، إن انزلاق السيارات العابرة لتلك الطرق، شكل أكبر مشكل و”غالبا ما يكون سببه عجلات ممسوحة أو عدم خبرة السائق، مما يعرقل حركة السير في الاتجاهين”، مؤكدا حرص مصالح التجهيز على رش الملح، لوقف تلك الانزلاقات.

وقال إن سمك الثلوج التي تهاطلت بكمية كبيرة في فترة وجيزة، تراوح بين 15 و50 سنتمترا، ما سبب مشاكل في السير العادي على بعض الطرق، ما “اضطرنا لوقف حركة السير خاصة بمقطع ميدلت”، إذ علقت عشرات السيارات نقل بعض سائقيها معاناتهم مع البرد والثلوج، في صفحاتهم الفيسبوكية على شكل “لايف”. وقال مسؤول التجهيز إن جهودا تبذل استعدادا لموسم الثلوج التي تهم 600 كيلومتر من تراب إقليم بولمان، منذ يونيو الماضي، عبر توفير الآليات وصيانتها والملح والمواد الأولية واللوجستيكية والبشرية تحت مركز القيادة الذي يشرف على خلايا التدخل والآليات والدعم والتواصل والتنسيق بين مصالح المديرية وباقي المديريات.

وتحدث في اتصال هاتفي مع “الصباح” عن وضع 21 آلية رهن إشارة هذه التدخلات، وأكثر من 20 سائقا و3 مهندسين ميدانيين و9 تقنيين و40 مياوما يضطلعون بمهام حراسة حواجز الثلج ورش الملح بالطريق ومساعدة السائقين طوال اليوم.

إلى ذلك لم يكن عابرو تلك الطرق وحدهم المتضررون من التساقطات الثلجية، بل عاش زملاء لهم بمناطق متفرقة ببولمان وصفرو، معاناة متباينة جراء انطلاق طرق أو التوقف المؤقت لحركة السير بها سيما بإنجيل وبولمان وكيكو التي شهدت انقطاعا للتيار الكهربائي تطلب استنفارا من فرق الصيانة التابعة لوكالة الخدمات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles