Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

أسبـوع الشلـل بالمستشفيـات

10.11.2018 - 15:02

نقابة الأطباء تسارع لجمع الاستقالات الجماعية بجميع جهات المملكة

أطلقت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام المرحلة الرابعة من برنامجها النضالي، وذلك في سياق عجزت فيه الحكومة عن الاستجابة لملفها، الذي عمر أزيد من سنة، رغم مسلسل الاحتجاجات والإضرابات والاستقالات الجماعية، الذي يخوضه الأطباء بجميع جهات المملكة. وأدى هذا الجو المشحون بين الحكومة والأطباء، إلى دخولهم المرحلة الرابعة من برنامجهم النضالي، والذي افتتح بإضراب وطني مدته 72 ساعة بكل المؤسسات الصحية باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات، بالإضافة إلى الإسراع إلى جمع الاستقالات الجماعية بجميع الجهات قصد وضعها لدى المديريات الجهوية للصحة.

ومن ضمن الأشكال النضالية الجديدة التي حملتها المرحلة الرابعة لنضال الأطباء، عزمهم على خوص ما وصفوه بـ “يوم حداد” طبيب القطاع العام المغربي، وذلك بارتداء البذلة السوداء، الأربعاء الأخير من نونبر الجاري، كما يرمي الأطباء إلى التفعيل العلمي لما وصفوه بـ “الشروط العلمية للممارسة الطبية داخل المؤسسات الصحية، بداية بالمركبات الجراحية بتنسيق بين المكاتب الجهوية والمكاتب الإقليمية”، بالإضافة إلى خوض سلسلة من اللقاءات مع الفرق البرلمانية والجمعيات الحقوقية.

ونظم أطباء القطاع العام إضرابا عن العمل الاثنين الماضي، والتحقوا بمقرات عملهم في اليومين المواليين, قبل أن يستأنفوا إضرابهم أمس (الخميس) واليوم (الجمعة).

ولم يقتصر برنامج النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام على هذه الأشكال الجديدة من الاحتجاج، بل قرروا الاستمرار في الخطوات النضالية التي دأبوا على خوضها، إذ سيبقون على مقاطعة حملة الصحة المدرسية، لغياب الحد الأدنى للمعايير الطبية والإدارية، ومقاطعة التشريح الطبي، وكذا إجراء بحث ميداني حول رغبة الأطباء في الهجرة الجماعية.

وقال منتظر العلوي، رئيس النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، “إن البيانين الأخيرين للنقابة، وردت فيهما إشارة قوية، طالبنا من خلالها أننا نريد من رئيس الحكومة ووزير الصحة ووزير المالية، موقفا صريحا من ملف الأطباء”، مضيفا أن “مسلسلهم النضالي” استمر لأزيد من 16 شهرا. وأبرز العلوي أن برنامج المرحلة الرابعة من الاحتجاجات، الذي أعلنت عنه النقابة في بيانها الأخير، يخص فقط شهر نونبر، في انتظار خطوات تصعيدية أخرى.

وكشف العلوي، أن نقابته تنتظر رد رئاسة الحكومة، موضحا “ملفنا طالت مدته، ونحن ننتظر البشرى من قبل الحكومة، خاصة أنها تقول إن ملف الأطباء مشروع، لأنها تعلم الظروف الصعبة التي يعيشها الطبيب المغربي، في ظل غياب شروط الاشتغال”، وشدد المتحدث ذاته، على أن الاستقالات الجماعية التي تلوح بها النقابة في بياناتها الأخيرة ليست مجرد مزايدات سياسية، بل هي اختيار أخذته النقابة على عاتقها، وتتحمل مسؤوليته.

ويستمر أطباء القطاع العام في مقاطعة جميع الأعمال الإدارية غير الطبية، بما فيها، المساهمة في إعداد التقارير الدورية، وسجلات المواطنين، والإحصائيات، باستثناء الإخبار الإجباري ببعض الأمراض، ويضاف إلى هذا، مقاطعة منح الشهادات الإدارية باستثناء شهادات الوفاة والولادة، والاجتماعات الإدارية والتكوينية، والقوافل الطبية، كما يستمرون في الإضراب عن الأختام الطبية وحمل الشارة “509”.

تعميم الإضراب

طالبت نقابة أطباء القطاع العام وزارة الصحة بتوضيحات، في ما يخص الأرقام المعتمدة في الإحصائيات، مع العلم أن الأغلبية الساحقة من الأطباء قاطعوا التقارير الدورية والسجلات. وهددت نقابة الأطباء، بالشروع في الإجراءات الإدارية والعلمية لانطلاق إضراب المصالح الحيوية والمستعجلات، إذ يرمي الأطباء إلى “تعميم الإضراب على جميع المستشفيات بجهات المملكة بدون استثناء، ليتسنى للحكومة اتخاذ الإجراءات الضرورية، من منطلق مسؤوليتها على صحة المغاربة، وتحميلها مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا”

» مصدر المقال: assabah

Autres articles