Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

انتخابات بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير

13.11.2018 - 12:02

الطلبة يخوضون غمار المنافسة على رئاسة جمعية الطلبة ومناظرات حارقة لإقناع الناخبين
دشنت إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير “ENCG” بالبيضاء، تجربة ديمقراطية جديدة، من خلال انتخابات رئاسة جمعية الطلبة في المدرسة، إذ تتنافس ثلاث قوائم على منصب الرئاسة، تضم كل قائمة 25 مرشحا، انطلقوا منذ بداية الأسبوع الماضي في حملة انتخابية موسعة، استخدموا خلالها أساليب التواصل المباشر وترويج برامجهم الانتخابية عبر أروقة ثابتة في المدرسة، واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، قبل بلوغ مرحلة المناظرة المباشرة، التي تنطلق اليوم (الاثنين)، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، إلى الساعة السادسة مساء، إذ سيتنافس ثلاثة طلبة مرشحين للرئاسة، في استعراض برامجهم ومخططاتهم الانتخابية، لصالح المؤسسة التعليمية وطلبتها، في محاولة لإقناع 3101 طالب للتصويت لصالح قائمتهم، علما أن المنافسة ستحتدم بين مرشح ومرشحتين.
تحولت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير “ENCG” بالبيضاء إلى مختبر صغير لتجربة ديمقراطية ناشئة، من خلال تنظيم أول انتخابات لجمعية الطلبة بنظام جديد، يضمن الشفافية والنزاهة والمصداقية، تحت إشراف إسماعيل قباج، مدير المدرسة، الذي أكد في تصريح لـ»الصباح»، أهمية مواكبة وتوجيه الطلبة في العملية الانتخابية، التي تجرى للمرة الأولى وفق نظام الانتخاب بالقائمة، بما يتيح للطلبة الاستفادة من الحرية والاستقلالية في اختيار من يمثلهم، موضحا أن المرشحين الثلاثة، طالبتين وطالب، اشتغلوا طيلة الفترة الماضية على صياغة برامجهم، رفقة قوائم المرشحين الخاصة بهم، واستفادوا من مبدأ تكافؤ الفرص في استغلال مرافق وتجهيزات المؤسسة التعليمية.
وانخرط المرشح عمر الدرفوفي على رأس قائمة «رايز»، ونهال أكرووان عن قائمة «فونيكس»، وغزلان اكوريم متقدمة قائمة «ألفا»، في الترويج لبرامجهم الانتخابية، بعدما قضوا أياما في اختيار مرشحين ضمن قوائمهم، ممثلين في مكاتب، أهمها المكتب التنفيذي الذي سيضم 6 أعضاء، إلى جانب ستة مكاتب أخرى، تهم التواصل وتنظيم التظاهرات والنقاش والمناظرات، وكذا مكتب العلاقات الخارجية، ومكتبي الرياضة والمقاولة الاجتماعية، إذ سعوا إلى عقد شراكات مع مؤسسات وفاعلين من الخارج، لغاية تطوير فرص التكوين والمساهمة الاجتماعية بالمدرسة، التي تعتبر مشتلا للأطر في مجالات مختلفة.
وتحدث عمر الدرفوفي، المرشح لرئاسة جمعية طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، على رأس قائمة «رايز»، عن رغبته في المساهمة في تطوير المؤسسة التعليمية التي يدرس بها، وخدمة مصالح الطلبة، موضحا أن موقع طالبا، يخوله فهما أفضل لمشاكل زملائه واحتياجاتهم، منبها إلى أن قائمته تضم مرشحين معروفين في المؤسسة، ويمتلكون أفكارا نوعية وبناءة، ستساعد على تحسين ظروف التكوين والرفع من جودة الخدمات المقدمة في المدرسة.
ومن جهتها، عبر نهال أكرووان، المرشحة للرئاسة ضمن قائمة «فونيكس»، عن حماسها لتمثيل الطلبة، مؤكدة أنها لم تكن تفكر في الترشح قبل ذلك، باعتبار بعدها عن الاهتمام بالشأن العام، مشددة على أن تجربتها الجديدة، غيرت شخصيتها نحو الأفضل وعلمتها العمل ضمن الفريق وتقبل الاختلاف، موضحة في السياق ذاته، أن قائمتها تضم أسماء مرشحين معروفين في مجالات نشاطهم، وانكبت طيلة الفترة الماضية على البحث عن شراكات خارجية تفيد الطلبة، خصوصا في شق التكوين.
واعتبرت غزلان أكوريم، المرشحة عن قائمة «ألفا» الانتخابات الجديدة، فرصة للتواصل مع الطلبة وإقناعهم ببرنامجها الانتخابي، التي تؤكد أنه قائم على وعود ملموسة بمشاريع وشراكات، تصب في مصلحة الطلبة أساسا موضحة أنها والمرشحين ضمن قائمتها، احتاجوا وقتا طويلا لصياغة برامج انتخابية فرعية، خاصة بكل مكتب على حدة، مشددة على أنها تعتبر خدمة مصالح الطلبة في المدرسة أولوية، بغض النظر عن نتائج الانتخابات، وهوية القائمة التي ستفوز بها.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles