Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“سماسرة” في تغطية علاج السرطان

08.12.2018 - 15:01

مراقبو الضمان الاجتماعي جمدوا تعويضات منخرطين بعد ضبط استفادة جمعيات من فحوصات وأدوية ״أمو״

تمكنت مصالح التفتيش والرقابة لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، من ضبط جمعيات وهمية لعلاج مرضى السرطان، استغلت تصريحات بأجراء صوريين للصندوق، يعملون في وظائف مختلفة لديها، من أجل المتاجرة في علاجات وأدوية أمراض مزمنة ومكلفة، يؤمنها الضمان الاجتماعي ضمن التأمين الإجباري الأساسي على المرض “أمو”، إذ حصل مسيرو هذه الجمعيات على مبالغ مهمة من المرضى مقابل تمكينهم من خدمات علاجية.

وأفادت مصادر مطلعة، تجميد المراقبين لتعويضات علاجات مرضى، بعد مراجعة تصريحات جمعيات، بالتزامن مع تزايد عدد ونوعيات ملفات طلبات التغطية الخاصة بأمراض مزمنة ومكلفة، على رأسها السرطان، موضحة أن شبهات حامت حول ملفات بعينها، نقلت المراقبة من الورق إلى الميدان، قبل أن يكتشفوا أن المرضى أصحاب طلبات التعويض واسترداد مصاريف العلاجات والأدوية، ليسوا إلا أجراء وهميين، غير مستحقين لمزايا الانخراط في صندوق الضمان الاجتماعي، والاستفادة من علاجات “أمو”.

وكشفت المصادر في اتصال مع “الصباح”، عن استغلال “سماسرة”، أصحاب الجمعيات المشبوهة، أنشطة المساعدة والدعم الاجتماعي للفئات الفقيرة والهشة، لغاية استقطاب الباحثين عن تأمين للعلاج، خصوصا من أحياء شعبية، مؤكدة أنهم لا يتوفرون على أعمال قارة لغاية الاستفادة من خدمات الضمان الاجتماعي، إذ يجري تحصيل مبالغ مالية مهمة منهم شهريا، تشمل قيمة الانخراط وعمولات على قيمة العلاجات والأدوية المتحصل عليها من نظام “أمو”، مشددة على أن العدد الكبير للمستخدمين المصرح بهم من قبل جمعيات، استنفر المراقبين، الذين راسلوا مسؤولين وأجراء بجمعيات إلى المصالح المركزية للصندوق، من أجل التثبت من وضعيتهم، بعدما أنجزوا مهام تفتيش ميدانية لديهم.

وأكدت المصادر، مطالبة مسؤولين عن جمعيات وهمية لعلاج السرطان، توزع نشاطها بين البيضاء والرباط ومراكش، بإعادة مبالغ العلاجات التي استفادوا منها، وكذا التعويضات العائلية “خلاص الدراري”، مشددة على أن الأمر يتعلق بمبالغ ضخمة، تم التحقق منها من خلال مراجعات دقيقة، وأضافت أن عصا المتابعة القانونية أجبرت بعضهم على إعادة جزء مهم من أموال التعويض، التي استفادوا منها، في شكل علاجات وأدوية.

ورصدت مديرية المراقبة والتفتيش لدى الضمان الاجتماعي، مجموعة اختلالات عند مراقبة ملفات طلبات تعويض عن أمراض مزمنة ومكلفة، قدمها مستفيدون للوكالات التابعة للصندوق، إذ أكدت مصادر إحالة 35 % من هذه الملفات، على أطباء مراقبين لدى الصندوق، أدلوا بتقارير تفيد بوجود علاجات وهمية وتضخيم فواتير وتلاعب بوصفات طبية، فيما توصلت المديرية إلى أن بعض أصحاب هذه الطلبات المصرح بهم لدى الضمان الاجتماعي، ليسوا إلا أجراء وهميين، مرضى بأمراض مزمنة، أهمها الفشل الكلوي والتهاب الكبد والربو، تم التصريح بهم من قبل مشغلين لغاية الاستفادة من علاجات التأمين الإجباري الأساسي على المرض.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles