Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“فيسبوك” يتصدى لـ”الرقية الشرعية”

24.12.2018 - 15:01

״هاشتاغ״ يدعو إلى محاربة التجارة باسم الدين وراق يعتبرها محاولة للنيل من الإسلام وراءها ״حثالة״ ملحدون
أطلق عدد من الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، حملة فيسبوكية واسعة، طالبوا من خلالها بإغلاق جميع الفضاءات حيث تمارس الرقية الشرعية في المغرب، ومحاربة جميع “تجار الدين”، معتبرين أنها تجارة يتم من خلالها استغلال المواطن العادي والبسيط.
ويأتي إطلاق هذه الحملة تحت “هاشتاغ”: “أقفلوا حوانيت الرقية”، على خلفية الفضيحة التي تفجرت أخيرا، وكان “بطلاها”، راقيا ببركان وإحدى “زبوناته”، انتشرت “فيديوهاتها” الجنسية على نطاق واسع عبر “واتساب” وعبر بعض المواقع البورنوغرافية، قبل أن تنتشر للراقي نفسه، “فيديوهات” أخرى مشابهة مع نساء أخريات، قيل إنهن تعرضن للاستغلال الجنسي وهن في غير وعيهن.
وطالبت الحملة الافتراضية، التي انخرط فيها العديدون، بمحاسبة جميع المتورطين في استغلال جهل الناس من أجل أغراض جنسية، من خلال النصب والاحتيال على المواطنين وإقناعهم بأن الرقية الشرعية يمكنها أن تشفيهم من أمراضهم وعللهم، مقابل مبالغ مالية مهمة، أو خدمات جنسية.
وكانت النائبة البرلمانية حنان رحاب، من المبادرين إلى هذه الحملة لإغلاق ما أسمته ب”حوانيت الرقية الشرعية” عبر صفحتها على الموقع الأزرق، إذ كتبت في تدوينة “فيسبوكية” أن النساء هن ضحايا هذه الحوانيت بامتياز، مضيفة أن وجودها وانتشارها ليس له أساس قانوني ومشيرة إلى ممارسة أبشع أنواع العنف على المرأة داخلها، وقدمت وقائع تحكي حجم معاناة ضحايا هذه الحوانيت، معتبرة أنها السبب في تدمير استقرار العديد من الأسر وتشريد أبنائها، مضيفة “لنا في غرف القضاء مآس وقصص كثيرة تحكي عن النتائج الوخيمة لهذه الحوانيت”.
الحملة نفسها، هاجمها بعض ممارسي الرقية الشرعية، في تدوينات “فيسبوكية”، معتبرين أنها “محاولة للنيل من المعتقدات الإسلامية”، بل ذهب أحد الرقاة، ويدعى محمد صبور، حد وصف الداعين إلى الحملة، وعلى رأسهم النائبة عن حزب الاتحاد الاشتراكي، ب”الحثالة”، إذ كتب عنها قائلا “تطاول أمثال هؤلاء الحثالة على الرقاة الشرعيين والرقية الشرعية قصده النيل من المعتقدات الإسلامية من الكتاب والسنة. ولا ننس مواقف هذه النائبة اليسارية الملحدة المعادية للإسلام”.
ودعا مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، بعد تفجر فضيحة راقي بركان، إلى تقنين عمل الرقاة بإسهام من وزارة الأوقاف وقطاعات حكومية أخرى، من بينها الداخلية، والصحة، وهي الدعوة التي سخر منها محمد عبد الوهاب رفيقي، الباحث في الشؤون الإسلامية والشيخ السلفي السابق، الذي تساءل في تدوينة “فيسبوكية” تفاعل معها الكثيرون، قائلا “كيفاش هاد تقنين الرقية الشرعية؟ واش غادين يديرو بيرمي للرقاة ولا كونكور ولا شنو؟”، معتبرا في تصريحات إعلامية سابقة أن “الرقية” هي نوع من التحصين والتعويذ كان سابقا للإسلام، نافيا أن تكون منه في شيء، بل هي مجرد خرافة ونوع من بيع الوهم للناس باسم الدين.
نورا الفواري

 

» مصدر المقال: assabah

Autres articles