Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

شبهات لسمسرة أكبر أسواق البيضاء

28.12.2018 - 15:01

كراء سوق تيط مليل ينخفض إلى 300 مليون ومداخيله تصل إلى 1.7 مليار وشد الحبل بين الرئيس وشركات

طالب فاعلون في حماية المال العام بالبيضاء-سطات تدخل المفتشية العامة للإدارة الترابية لفك ألغاز صفقة كراء أكبر الأسواق الأسبوعية بالجهة، انخفضت سومته الكرائية على نحو ملحوظ في ثلاث سنوات الأخيرة، رغم “اشتغاله” خمسة أيام من سبعة أيام في الأسبوع.

وقال الفاعلون إنهم تابعوا نتائج التحقيق الذي قامت به وزارة الداخلية بالقنيطرة، حين أرسلت لجنة تحقيق، إلى جماعة بنمنصور بالقنيطرة، لإجراء بحث وتحقيق يتعلق بصفقة كراء السوق الأسبوعي “الأحد أولاد جلول”، وهو أكبر سوق في الإقليم، التي مرت بطريقة مشبوهة، وفق منطوق شكايات التجار الموجهة إلى وزير الداخلية وإلى عامل إقليم القنيطرة.

وأثار ناشط جمعوي بالجماعة القروية سيدي حجاج ولاد حصار الانتباه إلى وجود شبهة تواطؤ بين مسؤولين في الجماعة، وبين “أشخاص” تمكنوا من الاستفادة من السمسرة العمومية لكراء السوق الأسبوعي سبت تيط مليل على امتداد 10 سنوات الماضية، بأسماء شركات مختلفة.

وقال المصدر نفسه إنه يتوفر على عقود الكراء لثلاث سنوات الماضية، إذ انخفضت السومة الكرائية من 575 مليون سنتيم في 2016 إلى 460 مليونا في 2017، ثم إلى حوالي 300 مليون في 2018، بينما طرحت الجماعة دفترا جديدا للتحملات لكراء السوق في 2019، ستُفتح الأظرفة الخاصة به في 27 دجنبر الجاري على العاشرة صباحا.

وأوضح المصدر أن الشركات والتجار الراغبين في المشاركة في السمسرة الخاصة بكراء السوق للخضر والفواكه وسوق بيع المواشي ومرفق المجزرة الجماعية خلال 2019، بإعلان صادر عن الرئيس يخبر فيه المعنيين، بضرورة الحصول على ورقة الدفع المتعلقة بالضمانة المؤقتة.

واشترط الرئيس هذا الإجراء للمشاركة في طلب العروض المفتوح، مع الإدلاء بنسخة من الشيك المضمن لمبلغ الضمانة المؤقتة قصد تضمين المعلومات الموجودة به بورقة الدفع.

وقال المصدر إن المشاركين قبلوا هذا “الشرط” الغريب، رغم عدم التنصيص عليه في دفتر التحملات، وتوجهوا إلى مقر الجماعة مصحوبين بشيكات الضمانة (100 مليون بالنسبة إلى السوق الأسبوعي، و50 مليونا بالنسبة إلى المجزرة، إضافة إلى 20 مليونا ضمانا لا تسترد إلا نهاية السنة).

لكن التجار فوجئوا مرة أخرى أن مكتب الرئيس مغلق، ولا يوجد أي نائب عنه يستطيع تحمل مسؤولية التوقيع على ورقة الدفع من أجل استكمال إجراءات المشاركة في طلب العروض قبل انتهاء الأجل المحدد. واعتبر التجار ما يجري منذ أيام، حيلة جديدة لإبعاد المنافسين حتى ترسو صفقة الكراء على أشخاص بعينهم، كما علمت “الصباح” أن 13 تاجرا يعتصمون أمام مكتب الرئيس في انتظار قدومه للتوقيع على ورقة الأداء.

وتوقع المصدر أن “تشتعل” المنطقة لهذا السبب، نظرا للدور الاقتصادي الحيوي الذي يلعبه هذا السوق الأسبوعي الذي تقدر مداخيله السنوية بـمليار و700 مليون سنتيم، ويشتغل خمسة أيام (الاثنين والأربعاء-المجزرة) والخميس لبيع الخضر والفواكه، والجمعة لبيع الخردة والمتلاشيات والسبت سوقا أسبوعيا.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles