Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

أخبار المجتمع

05.01.2019 - 15:00

“إيطو” تستمع لنساء الريف

أوضحت مؤسسة «إيطو» أنها لمست تجاوب سكان جبال الريف مع قافلتها الاجتماعية التي جابت دواوير أقاليم الناظور، والدريوش، والحسيمة، حيث قضى المتطوعون 12 ساعة يوميا في علاج النساء أو الاستماع إليهن وجمع المعطيات القانونية والإدارية لأفراد أسرهن.
وذكر بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، أنها سجلت، لأول مرة، فتح فضاء مساجد بعض الدواوير أمام أنشطتها، إذ «دخلها الرجال والنساء بشكل متساو، بعدما أقفلتها في وجهنا بعض المراكز الرسمية نفسها»، على حد قولها.
وقالت المؤسسة إن “مظاهر التطرف والعقليات المحافظة ورفض التواصل مع النساء اقتصر على ثلاثة دواوير من بين أكثر من 20 دوارا بالمنطقة»، لكنها بالمقابل لقيت ترحيبا من باقي سكان الريف.
يذكر أن الجمعية أجرت الأبحاث الميدانية للجمعية شملت 15912 نسمة في مناطق الريف، واكتشفت حالات كثيرة لزواج القاصرات الذي اعتبرته “ظاهرة” توجه ضربة قوية لتمدرس الطفلات ونموهن، وتعرقل كل برامج التنمية، وسجلت 350 حالة تزويج قاصرات تتراوح أعمارهن بين 14 و17 سنة، إما بسبب انعدام فرص التعليم، أو الفقر.
ولمست الجمعية نفسها الهشاشة التي تعانيها النساء في هذه المناطق، خاصة في منطقة “إساكن”، فحوالي 60 في المائة منهن عاملات زراعيات في القنب الهندي، إما في حقول عائلية أو عند أصحاب ضيعات كبيرة، بالمقابل لا يتجاوز أجرهن اليومي 50 درهما، وينخفض أحيانا إلى 30، نتيجة استغلال حاجتهن لإعالة أسرهن، خاصة إذا كن مطلقات أو أرامل أو أزواجهن عاطلون عن العمل.
وكشفت الجمعية عن إحصائيات مثيرة عن التعدد والطلاق لأسباب واهية، وإجبار الفتيات على الزواج من المقيمين بالخارج، واستمرار عدم تسجيل الأبناء في الحالة المدنية، وارتفاع نسب الهدر المدرسي، مشيرة إلى أن قافلتها الاجتماعية النسائية التي حملت شعار “ضد كل أشكال العنف القانوني والاجتماعي والاقتصادي” لمست التهميش الممنهج ضد النساء والأطفال، مشيرة إلى أن أعضاءها عانوا طيلة 15 عشر يوما لإنجاز أبحاث ميدانية شارك فيها 60 متطوعا، منهم أطباء وفنانون تشكيليون، وطلبة جامعيون.
خ. ع

» مصدر المقال: assabah

Autres articles