Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

تثمين لمرسوم اليقظة الدوائية

07.01.2019 - 15:01

اعتبر نقابيون وحقوقيون ينتمون إلى الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة أن مشروع المرسوم الجديد الخاص بنظام اليقظة الدوائية، الذي أحيل على المجلس الحكومي، خطوة جديدة لمواجهة لوبي ضغط قوي يضم أساسا شركات تصنيع الأدوية، تمكن لسنوات من تجميد المرسوم، مستغلا الفراغ القانوني وحرية الأسعار والاستيراد والتوزيع لعشرات الأصناف من الأدوية، ليبقى المواطن الضحية الأساسية باستهلاكه أدوية بأسعار مرتفعة، تفتقد للجودة.

في المقابل، نبه علي لطفي، رئيس الشبكة إلى أن مرسوم تنظيم التكافؤ البيولوجي الحيوي للدواء الجنيس ما يزال معلقا، للأسباب ذاتها التي جعلت مرسوم اليقظة الدوائية مجمدا هو الآخر، في ظل العديد من “الاختلالات وفضائح الفساد وفي ظل عجز وزارة الصحة عن محاربة المختبرات الوهمية التي كشفها تقرير لجنة الاستطلاع البرلمانية، لقطاع وصل رقم معاملاته إلى أرقام ضخمة، كانت كلها محط تقارير المجلس الأعلى للحسابات واللجان البرلمانية لتقصي الحقائق، سيما عندما يتعلق الأمر بأسعار الأدوية التي تعادل أو تفوق ضعف أو ثلاثة أضعاف أسعارها في دول أوربية ذات المستوى المعيشي المرتفع”.

أهمية المرسوم الجديد، يقول لطفي تكمن في تقنين القطاع، خاصة عندما يخص الأمر المصدر الأصلي للدواء أو لمواده الأولية، نظرا لدخول أدوية من الهند والصين إلى السوق الوطنية، فضلا عن تراجع فعالية وجودة عدد من الأدوية المستهلكة بالمغرب بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وهو ما كشف عنه المغاربة المقيمون بالخارج بالمقارنة بأسعار وجودة وفعالية الأدوية في بلاد المهجر.

ولأن نسبة التسممات جراء تناول الأدوية في ارتفاع، بنسبة تصل إلى 25 في المائة من مجموع التسممات التي أعلن عنها المركز الوطني لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية سنة 2017، أردف رئيس الشبكة، أن المرسوم الجديد بعد دخوله إلى حيز التنفيذ، يمكن أن يساعد على رصد وتقييم الأسباب الحقيقية لهذه التسممات ونسبة الوفيات والأمراض المزمنة المترتبة عنها وآثارها الجانبية والسلبية على المستهلك.

من جهة أخرى، نبه لطفي إلى أن الصيادلة متضررون بدورهم من الوضع الراهن، علما أنهم يمثلون 12 ألف صيدلي و44 ألف مساعد صيدلي يتصرفون في 80 في المائة من الأدوية الموزعة في السوق الوطنية، تستفيد من ثمارها الشركات المصنعة والمستوردة بأرباح خيالية، كشفت عنها لجنة الاستطلاع البرلمانية نهاية 2009.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles