Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

إقصاء أطفال معاقين من المبادرة

17.01.2019 - 15:01

احتج آباء وأمهات وأولياء أمور الأطفال المعاقين ذهنيا بعمالة عين السبع الحي المحمدي ضد ما أسموه إقصاء من الاستفادة من دعم التكافل الفردي المبرمج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المحدثة من قبل جلالة الملك في 2005، لمحاربة الفقر والهشاشة ومساعدة الفئات في وضعية صعبة.

وتوصلت “الصباح” بعريضة تحمل عشرات التوقيعات استغربت لسلوك الإقصاء من مبادرة ملكية ممولة من الدعم العمومي، وأكدت أن استمرار هذا الوضع سيحمل أعباء مالية جديدة ويحرم أطفالهم من حقهم في التمدرس بجمعيتهم الأم.

وقال الموقعون إن المسؤولين عن المبادرة بالعمالة يرفضون الطلبات التي يتوصلون بها من الجمعية، بمرر وجود جمعيات أخرى تنشط بالمنطقة، علما أن الأمهات ينخرطن في إطارهن الجمعوي منذ 10 سنوات ويرتبطن بالتزامات معه، كما يستفيد أطالفهن من الخدمات الاجتماعية والتربوية التي يقدمها.

واستغرب الموقعون هذا القرار الاستثنائي الصادر عن عمالة الحي المحمدي عين السبع عكس العمالات السبع الأخرى التي لا تتردد في وضع جميع التسهيلات لمساعدة الأطفال المعاقين ذهنيا، محملين المسؤولة لمسيري قسم العمل الاجتماعي، كما أكدوا استعدادهم لخوض جميع الأشكال النضالية وإسماع أصواتهم إلى أعلى المستويات، لضمان حق أبنائهم في حياة كريمة دون إقصاء.

من جهته، أكد علي رضوان رئيس جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا، تضامن الجمعية مع الآباء المحتجين، موضحا أن هذا التضامن أملاه الوازع الأخلاقي والمسؤولية المجتمعية لجمعية وازنة في المجتمع المدني، مختصة في رعاية ودعم المعاق ذهنيا، بما يؤكده الدستور، وترعاه القوانين الجارية والمواثيق الدولية.

وأشار إلى أن مكونات الجمعية تعاطفت مع الأطفال المتضررين بعد سماع البلاغ الذي تلاه ممثل الآباء والأمهات في الجمع العام الأخير للجمعية، مستنكرين إقصاءهم من برنامج الدعم، وطالبين من رئيس الجمعية وباقي المنخرطين مساندتهم في مطالبهم المشروعة بالاستفادة من دعم التكفل الفردي لفائدة أبنائهم شأنهم في ذلك شأن باقي الأطفال المتحدرين من عمالات البيضاء.

وقال إن الجمعية تتقدم، منذ ثلاث سنوات، بطلب من أجل استفادة هؤلاء الأطفال من دعم التكفل الفردي، كما بذلت كل المجهودات اللازمة لتذليل الصعوبات، بما فيها عقد اجتماعات مع العامل وتوجيه رسائل بهذا الخصوص، دون جدوى.

وأعلنت الجمعية استعدادها لدعم جميع الأشكال النضالية التي يخوضها الآباء إلى حين تلبية مطالبهم المشروعة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles