Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

الثلوج تكسر العزلة على ميشليفن

30.01.2019 - 15:02

إقبال منقطع النظير للأسر من مدن مختلفة نهاية الأسبوع

اختنقت محطة ميشلفين السياحية بإفران، بزوارها من مختلف المدن، وفدوا عليها بالمئات مع نهاية العطلة المدرسية، للترويح عن النفس والاستمتاع بجمال الرداء الأبيض الذي صنعته التساقطات الثلجية الأخيرة التي أنعشت القطاع السياحي بالإقليم وأدفأت جيوب أبناء المنطقة بمردود مهن موسمية مختلفة تتكاثر في كل شتاء.

وعرفت نسبة الإقبال ذروتها الجمعة والسبت الماضيين، وأضحت فيهما المحطة المكسوة بالثلوج، وجهة رحلات مدرسية وجمعوية وعائلية، بشكل اختنقت فيه كل المواقع على طول الطريق الجهوية الرابطة بينها وبين جبل هبري، ما عرقل حركة السير لفترات غابت فيها عناصر الدرك الحاضرة بمواقع دون أخرى.

ووجد زوار أنفسهم في مواقف لا يحسدون عليها بعدما قضوا ساعات في انتظار فتح الطريق التي طالبت فعاليات بتوسيعها وإصلاحها وترميمها.

وزاد الأمر صعوبة وجود حافلات وشاحنات وسيارات مختلفة الأحجام، في الطريق نفسها بعضها مركون بجانب الطريق دون ترك المسافة اللازمة لمرور باقي العربات, خاصة على بعد أقل من كيلومترين من هبري، دون محطة ميشلفين وموقع مجاور كانا محروسين من الدرك والقوات المساعدة.

وقدرت المصادر عدد السيارات الوافدة على هذا الموقع السياحي بالمئات، نقلت آلاف السياح حيث يوجد الثلج ويغري بالزيارة، في وقت شهدت فيه المدينة إقبالا سياحيا ساهم في نسبة ملء قياسية للفنادق والمنشآت السياحية والدور المعدة للكراء التي التهبت أثمنتها بشكل لافت للانتباه طيلة العطلة المدرسية.

هذه الانتعاشة ساهمت في إثراء مداخيل المنعشين السياحيين وشباب الدواوير المجاورة لمحطات التزحلق على الثلج، الذين يشكل الشتاء فرصة لا تعوض لهم لكراء الخيول وأحذية التزلج وقطع خشبية تيسر ذلك، تتفاوت أثمنة كرائها حسب سخاء الزبون ومهارة العارض في إقناع الزوار خاصة المرفوقين بأطفال يهوون اللعب.

وتشكل تلك المهن الموسمية وسائل لأبناء دواوير تمحضيت المجاورة لمنتجعات موجودة على طول الطريق الجهوية المذكورة المؤدية من جهتيها إلى إفران وأزرو، للكسب الوفير، كما نساء يعرضن خدماتهن في الطبخ المحلي، بينما تفضل أسر أخرى طهو وجباتها في الهواء الطلق ادخارا للمصروف.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles