Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“سمارتفون” … السباق نحو الجديد

02.02.2019 - 12:02

يتابعون جديد السوق ويتهافتون على المستجدات والمغرب يتحول إلى ساحة نزال بين أشهر الماركات العالمية

لم يعد الهاتف المحمول وسيلة اتصال فقط بل تحول إلى آلية متعددة الاستعمالات. وتخصص الشركات المنتجة ميزانيات ضخمة للبحث والابتكار من أجل تطوير هواتفها والاستجابة لمتطلبات الزبناء والخدمات التي يطلبون توفيرها في الهواتف.

لا يختلف المغاربة عن بقية شعوب العالم، إذ يتابعون جديد السوق ومستجدات الشركات المصنعة ليكونوا سباقين لاستعمال المنتوجات الجديدة والتكنولوجيات الحديثة التي تتضمنها هذه الأجهزة الذكية، التي أصبحت توفر العديد من الخدمات، مثل الأداء الإلكتروني وتأمين المكالمات وضمان سرية المعطيات المتضمنة في ذاكرة الهاتف.

ابتكار

ساهمت التسهيلات في الأداء التي تعتمدها بعض المساحات التجارية الكبرى والمحلات المتخصصة في بيع منتوجات “هاي تيك” في إنعاش المبيعات.

سجل إقبال متواصل، خلال السنوات الأخيرة، على الهواتف المحمولة، إذ تشير معطيات الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات إلى أن عدد الهواتف الذكية المستخدمة تجاوز 19 مليون هاتف. ولم يعد انتشار الهواتف الذكية مقتصرا على العالم الحضري، بل غزا أيضا البوادي، إذ ارتفع عدد الأشخاص المالكين لهواتف محمولة بنسبة 56 %، خلال السنة الماضية، مقارنة بالتي قبلها.

وأصبح المغرب ساحة لحرب تجارية صينية كورية أمريكية سلاحها مستجدات الهواتف الذكية المصنعة في هذه البلدان. واعتمدت العلامات التجارية المشهورة للهواتف الذكية إستراتيجيات فعالة من أجل الوصول إلى الزبون، إذ دخلت في شراكات مع المساحات التجارية الكبرى ومحلات تجارية متخصصة من أجل عرض منتوجاتها مع إمكانية ضمان قروض تمويلية بالمجان بالنسبة إلى منتوجاتها الجديدة التي يتجاوز سعرها 9 آلاف درهم، مثل العلامة الكورية “سامسونغ”، التي توزع منتوجاتها، بالموازاة مع محلاتها، في المساحات التجارية ومراكز التسوق المختصة بمنتوجات “هاي تيك”.

التمويل

بالمقابل تفضل أخرى، مثل العلامة الأمريكية “آيفون” الاعتماد على موزع حصري من أجل ترويج هواتفها الذكية والأجهزة المعلوماتية الحاملة لعلامة التفاحة المقضومة. لكن إذا كان اقتناء هواتف “آيفون” من هذه المحلات يتيح للمقتني ضمانة على المنتوج، فإن الأسعار تظل مرتفعة ولا يمكن الحصول على عروض للتمويل، ما يجعل العديد من الأشخاص يلجؤون إلى قنوات أخرى غير رسمية للحصول على هذا الصنف من الهواتف الذكية.

وعرف السوق انتعاشة ملحوظة بعد ولوج الماركات الصينية التي تمكنت من محو الصورة التي تكرست لدى المغاربة حول المنتوجات الصينية التي أصبحت نعتا لكل المنتوجات الرديئة، إذ عندما توصف بضاعة بـ”سلعة الشينوى” فمعنى ذلك أنه يجب الابتعاد عنها، لكن العلامات التجارية “هواوي” و”أوبو” و”إنفينيكس” استطاعت أن تؤكد جودتها بعد استعمالها من قبل العديد من الزبناء.

هناك أيضا علامة مغربية مائة بالمائة تمكنت من توفير هواتف ذكية ذات تكنولوجية حديثة بأسعار في المتناول، يتعلق الأمر بـ”أكسنت”، التي اعتمدت سياسة تسويقية للقرب، إذ منحت توكيلات لمحلات تجارية تبيع هواتفها وتوفر قطع غيار في المتناول. وساهمت العلامة المغربية في ولوج فئات واسعة إلى الهواتف الذكية لأن أسعارها لا تتجاوز في بعض الأحيان 1200 درهم، رغم أنها توفر عددا من الخدمات الموجودة في العلامات التجارية المعروفة.

وتتضمن هواتف “أكسنت” تكنولوجيا عالية بأسعار في المتناول، وساهمت العلامة المغربية بشكل كبير في دمقرطة الولوج إلى منتوجات التكنولوجيات الحديثة للاتصالات. وتشمل لائحة هواتف العلامة المغربية على أجهزة بأحجام مختلفة تتلاءم مع كل إمكانيات الزبناء. وتتميز بتوفرها على معالج معلومات “بروسيسور” من صنف “كواد كور”، ونظام التشغيل الجديد لـ”أندرويد” “لوليبوب”. وتصل ذاكرة الوصول العشوائي “رام” إلى 2 “جيغا”، في حين يمكن أن تصل الذاكرة الداخلية للأجهزة الجديدة إلى 32 جيغا.. وتضم هواتف “أكسنت سبيد” كاميرات تصل دقتها إلى 16 “ميغابيكسل” وشاشة تعمل بالتقنية عالية الدقة “أش دي”.

الذكاء

أشارت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات إلى أن 56 % من سكان العالم القروي يتوفرون على هواتف ذكية، علما أن النسبة لم تكن تتجاوز، سنة من قبل، 42.5 %. وترتفع النسبة في صفوف الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 سنة و 24، 86 %. وأكد البحث الذي أجرته الوكالة أن 93 % من مالكي الهواتف الذكية يستعملونها للولوج إلى شبكة الأنترنيت. ويستخدم تسعة أشخاص من بين عشرة الذين يتوفرون على هذا الصنف من الهواتف تطبيقات منقولة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles