Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

اتساع رقعة الإصابة بالحمى القلاعية

07.02.2019 - 12:01

المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية تدخل لتهدئة الوضع

اتسعت رقعة انتشار داء الحمى القلاعية بإقليم سيدي، الذي أثار نوعا من الخوف والرعب في صفوف الفلاحين. وأكدت مصادر “الصباح”، أن حالتين أخريين، ظهرتا بتراب الجماعة القروية لحكاكشة والجماعة القروية بني تسيريس بالعونات التابعتين لإقليم سيدي بنور.

وكان الوباء نفسه ظهر بدوار أولاد يعقوب بسانية بركيك ودوار الكويدات بأولاد عمران ودوار لعباب بجماعة كريديد. ورغم أن أعلى سلطة بالإقليم نفسه، قررت منع انعقاد الأسواق الأسبوعية كلها، درءا لتفشي وانتشار المرض عقب احتكاك الحيوانات، فإن ظهور حالات متفرقة، زاد من موجة الخوف والهلع في صفوف الكسابة ومربي الأبقار والأغنام.
وأكدت المصادر نفسها، أن اللجنة المختلطة المكلفة بتتبع الوباء، عملت السبت الماضي بتراب الجماعة القروية لبني تسيريس، على قتل وحرق وطمر أربع بقرات وعشرة من رؤوس الأغنام، بعد تأكدها من إصابتها بفيروس الحمى القلاعية، عقب خضوعها للتحاليل المجهرية.

وانتقد فلاح من أولاد يعقوب، فقد 104 رؤوس من الأبقار والاغنام، طريقة تعامل اللجنة نفسها معه، إذ صرح للصباح، أنها حلت بإسطبله ورفعت عينات من حيواناته، وعادت وطلبت رفع عينات أخرى، وأخبرته أنها الأولى ضاعت ولم تمكنه من نتيجة التحاليل، مما أدخل الشك إلى نفسه.

ودفع المرض الفلاحين المتضررين إلى طرح عدة أسئلة حول طريقة تعامل الجهات المسؤولة معه وكيفية تدبيرها للازمة وما مصير الفلاحين المتضررين وما هي السبل المتخذة من أجل الحد من انتشار ظهور المرض بإقليم سيدي بنور وكيفية صرف التعويضات عن الخسارة.

ودعا عدد منهم المكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية، إلى تحمل مسؤوليته والخروج بتوضيح أو بلاغ صحفي يوضح حقيقة هذا المرض ومدى اهتمامه بطرق الحد من انتشاره.
أحمد ذو الرشاد (سيدي بنور)

نفوق 36 رأسا باليوسفية

عاش عدد من دواوير الجماعة الترابية الخوالقة التابعة لإقليم اليوسفية، نهاية الأسبوع الماضي، على إيقاع حالة استنفار قصوى وموجة من الفزع والرعب بعدما انتشر خبر يفيد نفوق 36 رأسا من الغنم في ظروف غامضة.

ووفق معطيات حصلت عليها «الصباح» فإن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية تدخل بشكل سريع لتهدئة الوضع، وأكد أن سبب نفوق ذلك العدد من الأغنام يعود إلى إصابتها بداء طاعون المجترات الصغيرة، وأكد أن لا علاقة له بمرض الحمى القلاعية.

وانتشر الخبر سريعا بين سكان دواوير جماعة الخوالقة إذ تم التأكيد على أن الحادث وقع في دوار أولاد امحمد، بعدها تدخلت المصالح البيطرية بهدف احتواء الوضع وطمأنة الفلاحين خصوصا مربي الماشية.
وتم إحداث خلية تتكون من ممثلي السلطة المحلية والمصالح البيطرية ورجال الدرك الملكي، وانتقل قائد قيادة رأس العين بمعية قائد المركز الترابي إلى المكان، حيث تم الوقوف على الوضع وإرسال تقرير إلى المصالح الإقليمية يتضمن عينات من الأغنام المصابة بالداء.

وسادت موجة من الذعر بعدما تناهى إلى المواطنين أن المرض يتعلق بداء الحمى القلاعية، غير أن عددا من الفلاحين الذين يتحدرون من الدواوير المجاورة أكدوا أنهم لم يسجلوا إصابات مماثلة في مواشيهم.

وتضاربت التصريحات في الوهلة الأولى قبل أن يتدخل المسؤولون البيطريون ويؤكدون أن الداء الذي أصاب المواشي هو طاعون المجترات الصغيرة بسبب الإعراض التي تسبقه وتم التعرف عليه نتيجة الأعراض التي تسبقه، في انتظار ظهور النتائج المخبرية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles