Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

المثليون في “مزاد” اللجوء الجنسي

08.02.2019 - 15:01

مغاربة بفرنسا وإسبانيا يتصلون بأزيد من 20 مثليا بالبيضاء ومراكش ويعدونهم بـ ״الجنة״

تلقى أزيد من 20 مثليا جنسيا، في الأسبوع الماضي، اتصالات هاتفية متعددة من مغاربة يستقرون في فرنسا وإسبانيا يدعونهم إلى “الحريك” وطلب “اللجوء الجنسي” بأوربا.

وكشفت مسؤولة بجمعية نسائية ل”الصباح” أن حوالي 20 مثليا يستقرون في البيضاء ومراكش طلبوا استشارة بخصوص طلب اللجوء الجنسي بأوربا، موضحة أن العلاقات التي تجمع الجمعية وبعض المثليين، سمحت لها بالتوصل بمعلومات منهم عن اتصالات هاتفية مكثفة، مصدرها مغاربة في إسبانيا وفرنسا، تحثهم على “الحريك”، وتعدهم بالدفاع عنهم في طلب “اللجوء الجنسي”، ولو أدى ذلك إلى التوجه إلى المحكمةالأوربية لحقوق الإنسان بستراسبورغ، التي أصدرت قرارا ، يمكن المثليين الذين يشعرون ب”الاضطهاد” في بلدهم أن يطلبوا “اللجوء الجنسي” في إحدى دول الاتحاد، بعد الإدلاء بملف يتضمن الاعتداءات والمضايقات التي يتعرضون لها، أو اعتقالهم، كما ينص على ذلك الفصل 489 من القانون الجنائي.

وذكر المصدر نفسه أن من بين المتصلين بالمثليين المغاربة يوجد أعضاء بحركة “مالي” بفرنسا، ناهيك عن جمعيات أخرى تستقر بإسبانيا، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن أغلب المستهدفين “يفكرون جيدا” في مغادرة المغرب، نظرا للوعود التي تلقوها بخصوص مساعدتهم على العمل أو توفير منازل لإيوائهم مؤقتا، موضحا أن الاتصالات نفسها تتضمن معلومات، ومنها وجود حوالي 180 مثليا معتقلا في المغرب، وذلك لدفعهم إلى المغادرة في أقرب فرصة.

ولم يخف المصدر ذاته أن أعضاء هذه الجمعيات في فرنسا وإسبانيا يتاجرون في قضايا المثليين، إذ يتلقون مساعدات مالية من عدد من المانحين والمؤسسات الأوربية، وأن دعوتهم للمغاربة “للحريك” هدفها دعم ملفهم المالي و”النفخ” في إنجازاتهم، وشبه الأمر ب”مزاد” تسعى كل الجمعيات للفوز به، وذلك لضمان مزيد من أموال المانحين، علما أنها تصدر تقارير شبه دورية بخصوص”تزايد خطاب الكراهية ضد المثليين” في المغرب، ومنعهم من الحق في التنظيم وتأسيس الجمعيات من أجل مناهضة كافة أشكال التمييز والتجريم ضد الأقليات الجنسية.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد المثليين المغاربة طالبي اللجوء الجنسي بإسبانيا ارتفع، خلال السنة الماضية،وأغلبهم يعاني ظروفا قاسية بمراكز الاستقبال بسبتة ومليلية المحتلتين، ومنهم من يفضل الهجرة إلى فرنسا لوجود عشرات الجمعيات التي تدعي دفاعها عنهم ومنحهم الإرشادات القانونية، كما نشطت، في الآونة الأخيرة، تحركات عدد من الأوربيين الداعمين لوقف تجريم الأقليات الجنسية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles