Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

البحث عن أطباء ״الموت الرحيم״

05.03.2019 - 15:02

مرضى القلب ينتظرون أشهرا طويلة للاستفادة من الفحص ومهنيون ينتفضون ضد العمل بنظام التناوب

توصلت وزارة الصحة بمراسلات جديدة تحذر من هلاك مرضى القلب والشرايين، نتيجة تأخر مواعد الفحوصات الطبية والعمليات الجراحية في المستشفيات العمومية.

وحصلت “الصباح” على نماذج من المراسلات الموجهة إلى وزارة الصحةتشير إلى تلكؤ بعض الأطباء المكلفين بالفحص بالصدى، إذ تصل مدة انتظار المرضى إلى شهور عديدة، نتيجة لجوئهم إلى استعمال نظام التناوب غير القانوني، ويتكلف كل طبيب بممارسة مهامه 15 يوما في الشهر فقط.

ووصفت مصادر مطلعة الفحص بالصدى لمرضى القلب والشرايين ب”الموت الرحيم”، خاصة بمستشفيات تبعد عن محوري الرباط والبيضاء، مشيرة إلى أنه رغم وجود مختصين في هذه الأمراض، إذ يحدد كل طبيب منهم حصة واحدة للمرضى كل ثلاثة أسابيع، عوض حصة واحدة في الأسبوع، ما يبرر الأرقام الصادمة عن ارتفاع حالات الوفيات نتيجة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تصل إلى 34 في المائة، من مجموع الوفيات، مقارنة مع أمراض أخرى (السكري بنسبة 12 في المائة، ومرض السرطان 11 في المائة).

وقالت المصادر نفسها إن الوزارة وجدت نفسها وسط عاصفة المواعد الطبية المؤجلة لشهور طويلة لأمراض حساسة، مسجلة حالات كثيرة لمرضى ظل يعانون من أجل الاستفادة من جهاز الفحص، قبل أن تتدهور حالتهم الصحية، مشيرة إلى أهمية الجهازالذي يحدد نوعية المرض بدقة، قبل وصف الأدوية أو إجراء العملية، ويمكن منتحديد المرضوقوة العضلة القلبية والصمامات، وما يعتريها من أمراض.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الوزارة تدخلت بعد أن تعددت الشكايات، حول لجوء بعض أصحاب البذلات البيضاء إلى نظام التناوب غير القانوني، إذ تسجل بعض المستشفيات العمومية آجالا طويلة، وتصل بالنسبة إلى المواعد المرتبطة بأمراض القلب والشرايين إلى سبعة أشهر ونصف، وأمراض الأعصاب سبعة أشهر، وأمراض الغدد خمسة أشهر و20 يوما، وأمراض الروماتيزم خمسة أشهر، ومواعد جراحة الأطفال شهرين و20 يوما.

ونبهت المصادر نفسها إلى أن مرضى القلب والشرايين يحتاجون إلى مواعد طبية عاجلة وليس انتظار أشهر لإجرائها، ما يشكل تهديدا حقيقيا لصحتهم، وينتهي، أحيانا، بموتهم، مؤكدة أن كل التقارير الرسمية تشير إلى “آفة” المواعد بالمؤسسات الاستشفائية الجهوية والإقليمية، ما يؤثر على التخطيط الإستراتيجي والبرمجة، والحكامة الاستشفائية وتدبير الخدمات الطبية والأدوية والمستلزمات الطبية، وكذا الفوترة وتحصيل المداخيل.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles