Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

الأمن لتحرير سوق عشوائي ببني ملال

09.03.2019 - 15:01

نقل قائد الملحقة الرابعة ببني ملال إلى المستشفى الجهوي لتلقي الإسعافات، الثلاثاء الماضي، بعد إصابته برضوض في يده، تبين بعدها بعد إجراءات فحوصات طبية مستعجلة، إصابته بكسر في يده عندما كان بصدد إخلاء الباعة المتجولين الذين يحتلون ساحة قريبة من مدرسة القاضي عياض بحي كاسطور ببني ملال.

وكان قائد الملحقة الرابعة ببني ملال، مرفوقا بعناصر القوات العمومية، يشرف على عملية تحرير الملك العمومي وإخلاء ساحة قريبة من مؤسسة تعليمية، ظل أساتذتها وتلاميذها يعانون ضغوطات يومية جراء الفوضى العارمة التي يحدثها الباعة بالسوق العشوائي، الذي امتدت مرافقه إلى باب المؤسسة التي حوصر بابها الرئيسي من قبل حشود بشرية، حالت دون ولوج التلاميذ إلى الأقسام من أجل تحصيلهم الدراسي.

وتزيد الأوساخ والقاذورات التي يخلفها الباعة كل مساء، من بشاعة المنظر ما يزيد من محنة التلاميذ الذين يجدون أنفسهم كل صباح وسط القاذورات ومخلفات الأزبال التي تغطي الساحة برمتها، رغم المبادرات التي يقوم بها أعوان النظافة وبعض المتطوعين لتحفيز المتعلمين على ولوج المدرسة.

ولم تستبعد مصادر مطلعة، تعرض القائد لاعتداء بعد أن رفض الباعة إخلاء الساحة، وواجهوا قائد المقاطعة ومرافقيه بالرفض، بعد أن تبين له إصراره على تحرير الفضاء الذي أصبح يلوث جنبات المؤسسة التعليمية، ويعرض تلاميذها لكل أنواع الخطر، فضلا عن حرمانهم من تحصيل جيد جراء الفوضى التي تحدثها صيحات الباعة الذين يستعمل بعضهم مكبرات الصوت لاستجلاب الزبناء، علما أن سكان الحي مدعومين بتلاميذ المؤسسة نظموا وقفات احتجاجية للمطالبة بتحرير مؤسستهم من الباعة الذين حولوا حياتهم إلى جحيم.

وبعد أن أصر قائد الملحقة مدعوما بعناصر الشرطة المحلية التابعة للملحقة الإدارية الرابعة والقوات المساعدة، على شن حملة تطهيرية لتحرير الأرصفة والفضاءات المحيطة بالمؤسسة التعليمية ومحاولة إخلائها من الباعة الجائلين و”الخضارة”، ووجه برفض قاطع من قبل مستغلي السويقة التي تحولت إلى مكسب للمحتلين، في غياب مرافق أخرى يعرضون فيها سلعهم، لكن إصرار القائد ومعاونيه على تحرير الفضاء الذي أصبح مبعث قلق للسكان وتلاميذ المؤسسة التعليمية، لقي تعنت الرافضين الذين أبوا إخلاء المكان وأصروا على مزاولة نشاطهم التجاري ما نتجت عنه مواجهات أسفرت عن إصابة القائد.

وينتظر سكان المدينة، مبادرة السلطات المحلية، للشروع في تحرير مؤسسات تعليمية أخرى (مدرسة 11 يناير وثانوية العامرية التأهيلية)، بعد أن تبين فشل الحلول الترقيعية التي كانت تروم نزع المواجهة مع الباعة الجائلين، بتوطينهم بجوار مؤسسات تعليمية دون مراعاة شروط التعلم والتحصيل الدراسي فضلا عن التأثيرات السلبية على سلوك التلاميذ الذين يعاينون يوميا، تبعات مشاهد مقرفة في الأسواق المجاورة التي فرضت عليهم، في غياب حلول ناجعة لمشكل الباعة الجائلين.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles