Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

بني ملال ترسم خارطة استثماراتها

12.03.2019 - 14:02

رسم الخطيب لهبيل، والي جهة بني ملال خنيفرة، في أول لقاء مع أعضاء المجلس الجهوي في دورته العادية لمارس المنعقدة الاثنين الماضي بالفقيه بن صالح، خارطة طريق حدد فيها أولوياته، وطريقة اشتغاله مع المجالس المنتخبة وأعضائها، لتذليل الصعاب التي تعترض المشاريع التنموية المبرمجة في الميزانيات المقبلة.

وأبدى الخطيب لهبيل استعداده للعمل بجدية، وبذل مزيد من الجهود للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه المنطقة التي وصفها بالعزيزة عليه، سيما أنها تتوفر على إمكانيات مادية وبشرية تحتاج إلى ترشيدها واستغلالها أحسن استغلال فضلا عن نهج حكامة تلخص المسافات وتحدد الأهداف.

وحث الخطيب لهبيل على تشجيع الاستثمار، والعمل على إحداث فرص شغل جديدة لامتصاص البطالة، التي تعتبر مؤشرا سلبيا، ما يعرقل الدينامية التي تشهدها المنطقة التي قطعت أشواطا كبيرة في تحسين مؤشرات التنمية، التي مازالت تحتاج إلى تظافر جهود كل المتدخلين، بناء على إستراتيجية عمل تستمد مقوماتها من التوجيهات الملكية.
وشجع لهبيل الإدارة الترابية وكل المصالح التي لها علاقة بالمواطن والمستثمرين، على تبسيط المساطر الإدارية لخلق مناخ ملائم للاستثمار، يهدف إلى جذب أكبر عدد ممكن من المستثمرين للجهة، لجعلها قطبا صناعيا وسياحيا يلبي حاجيات السكان المتطلعين إلى غد أفضل.

وأشار الخطيب لهبيل إلى بعض المشاكل التي تعتري سير الأشغال والأوراش المفتوحة، داعيا إلى تسريع وتيرة الإنجاز وتوفير البنيات التحتية والمرافق الاجتماعية الضرورية في المناطق القروية وجعلها في خدمة التنمية البشرية..

وشدد المتحدث على أهمية تدعيم الالتقائية بين مختلف الإستراتيجيات القطاعية من أجل ترشيد النفقات، وإنجاز مشاريع متكاملة من أجل تعزيز الثقة بين مختلف القطاعات الوزارية، ما يدفع بقاطرة التنمية على مستوى الجهة إلى الأمام.

واختتم والي جهة بني ملال خنيفرة كلمته، بضرورة نهج طريقة عمل تواصلية تقوم على الإصغاء المباشر لمشاكل السكان، وتسهيل ما يمكن تسهيله بالنسبة لكل ما يتعلق بالمساطر الإدارية للمواطنين، معتبرا أن هذه المسألة لا تحتاج إلى تكوين، بقدر ما تحتاج إلى إرادة و عزيمة من قبل مختلف المتدخلين.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles