Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

طلبة المدرسة العليا للصحافة والاتصال في ضيافة معهد الشرطة

14.03.2019 - 12:02

طلبة المدرسة العليا للصحافة والاتصال اطلعوا على فضاءات مسرح الجريمة  ومهارات فرق فنون الحرب

استقبل المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، الخميس الماضي، طلبة المدرسة العليا للصحافة والاتصال، التابعة لمجموعة «إيكوميديا»، رفقة بديعة الساوري، نائبة المدير البيداغوجي بالمدرسة، ويوسف التريكي، مدير التواصل بمجموعة “إيكوميديا”، قصد اطلاعهم على مختلف مكونات الجهاز الأمني، ومجالات التكوين، وأشكال محاربة الجريمة.

في إطار سياسة الانفتاح على المحيط الجامعي، واستراتيجية القرب التي ينهجها المعهد الملكي، برئاسة مديره ، وتحت إشراف مسؤولين أمنيين، حرصت أطر الأمن خلال هذه الزيارة على مرافقة الطلبة وإشباع فضولهم، ثم الإجابة على جميع أسئلتهم.

عرض

انطلقت الزيارة بتقديم عرض تمهيدي، بتأطير أحمد الزعري، والي أمن ومدير مدرسة الشرطة العلمية والتقنية بالمعهد، حول كرونولوجيا المعهد الملكي، الذي تأسس سنة 1978، بتجميع 11 مركزا للتكوين الأمني، تحت قيادة مديرية الموارد البشرية، كما اطلع الطلبة على مختلف مكونات التنظيم الإداري، والبنيات التحتية، والمرافق التعليمية والترفيهية، وأنواع التكوينات ومراكزها بالمؤسسة، بدءا من حراس الأمن والمفتشين وضباط وعمداء الأمن والشرطة والفرق المتخصصة في تأمين الحراسة للشخصيات المهمة، ثم شروط الولوج لمختلف الأسلاك الأمنية، حسب الرتب، وشراكات التعاون الدولي.

شريط

وعرض شريط وثائقي لاحتفالات الذكرى الثانية والستين لتأسيس المعهد، تم من خلاله عرض لوحات استعراضية لمختلف أنشطة الفرق الأمنية، وكذا الوسائل والتجهيزات اللوجستيكية التي تتوفر عليها عناصر المديرية العامة للأمن الوطني، إذ تابع الطلبة الشريط بإعجاب وتمعن واضحين، مندهشين بالخبرات الأمنية الحديثة، التي تتنوع بتنوع الفرق والعروض، بداية بفرق الدراجين، وفنون الحرب، وفرق الحراسة المقربة للشخصيات المهمة، ثم الخيالة، ووحدات التدخل، وفرق محاربة الإرهاب، وغيرها من اللوحات، التي صفق لها الطلبة بحرارة عند نهاية العرض.

جولة

وحرص أحمد الزعري، رفقة زكرياء عبد العزيز، مدير المعهد الملكي للشرطة، وباقي الأطر الأمنية، على الإجابة على جميع أسئلة الطلبة، قبل الانتقال لباقي المرافق من أجل القيام بجولة، انطلقت بزيارة مقر “مسرح الجريمة”، الذي تم إنشاؤه سنة 2008 من قبل المديرية العامة للأمن الوطني، قصد تلقين الطلبة أسس البحث العلمي والتقني، من خلال نماذج تطبيقية ملموسة، عبارة عن تمثيليتين لجرائم مستمدة من الواقع، إحداهما بفضاء عام (مقهى)، والثانية بفضاء خاص (منزل)، يتم من خلالهما التعرف على كيفية جمع الأدلة، وتحديدها، كما أوضح محمد السملالي، ضابط ممتاز وأستاذ بالمعهد، مضيفا أن “الاعتراف لم يعد سيد الأدلة، بل الأدلة هي التي أصبحت سيدة الاعترافات”.

في رحاب المكتبة

انتقل وفد الصحافيين بعد ذلك إلى المكتبة، حيث تصفحوا عدة كتب وأطروحات خاصة بالتكوين الأمني، ثم مختبر التحليلات الرقمية، وخبرات التشفير، والمرفق الخاص بتلقين الطلبة أساليب الكشف عن الوثائق المزورة، إذ عرضت الدكتورة كوثر الحري، المسؤولة عن مختبر تحليل الوثائق، بضعة نماذج لأوراق نقدية ووثائق على الطلبة، مع إطلاعهم على مكوناتها، وطرق التمييز بين الأصلية والمزورة منها،  باستعمال اللمس، والعدسات المكبرة للعين، ثم الآلات المستعملة في الكشف عن نوعية الوثائق وتحليلها، وآلات كشف جوازات السفر المزورة، الموجودة بجميع المعابر الحدودية للمملكة. كما تم تأطير الطلبة خلال زيارتهم للمختبر الخاص بتكوين الشرطة التقنية والعلمية، وتعريفهم بالأساليب الكيماوية المستعملة للكشف عن البصمات غير المرئية، والأدلة العضوية، إلى جانب زيارة مدرسة الخيالة، واكتشاف خبايا المتحف الملكي للشرطة، لينهي صحافيو المستقبل جولتهم، بتوديع أطر المعهد الملكي للشرطة، والتقات صورة تذكارية، مع الإشادة بالمعايير الدولية للتكوينات المقدمة بالمؤسسة، والكفاءة العالية التي يتمتع بها الجسم الأمني بالمغرب.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles