Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

كارثة بيئية تهدد سكانا ببرشيد

14.03.2019 - 14:02

دق مهتمون بالمجال البيئي ناقوس الخطر بخصوص “تقاعس جهات مع سبق الاصرار” لتخريب البيئة بمدخل الدروة (اقليم برشيد)، وتلويث المجال ووضع حد لأشجار غابة زرعها أبناء المنطقة منذ 1983، نتيجة تسرب مياه عادمة كثيرة من محطة معالجة المياه العادمة المحاذية للملك الغابوي للجماعة.

ولم تعد الحفر المخصصة لجمع المياه العادمة للدروة بمحطة المعالجة قادرة على استيعاب الكميات الهائلة من مياه مجاري الواد الحار، سيما مع وجود خلافات قوية بين الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية مع الجهة المكلفة بالمساحات الخضراء والكولف بالمدينة الخضراء بجماعة بوسكورة (ولاية البيضاء)، ولم تعد محطة تصفية المياه العادمة والمستعملة تزود بها المدينة الخضراء عبر قنوات تمتد على عدة كيلومترات لسقي المساحات الخضراء.

وزادت الوضعية سالفة الذكر في تجاوز نسبة استيعاب المحطة للكمية الموجودة بها، ما دفع بجهات الى السماح لعدد من الفلاحين المجاورين باستعمال المياه العادمة لسقي الحقول الفلاحية، غير آبهين بصحة وسلامة المواطنين، فضلا عن انتشار المياه العادمة بأراض شاسعة وبجانب الغابة، ما قد يتسبب في “تدمير” كثير من الأشجار على غرار سنوات ماضية.

وطالب العديد من المهتمين بالمجال البيئي في لقاء مع “الصباح” الجهات المعنية بالتدخل لرفع الضرر وتجنيب وصول المياه العادمة الى دور التجزئة السكنية المسيرة، اذ لم تعد تفصلها عن محطة الوصول سوى أمتار قليلة، ساهم وجود الصبار في انتشار بحيرات من المياه العادمة، وصارت قريبة من سكان “المشروع”، وحذرت المصادر ذاتها من “كارثة بيئية نتيجة تصريف المياه العادمة من محطة التصفية إلى أرض خلاء بجوار قاطني التجزئة السكنية سالفة الذكر، والغابة المجاورة”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles