Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

المسيحيون المغاربة “يستنجدون” بالبابا

15.03.2019 - 12:02

جمعية تدعــوه إلى التوسط لدى المسؤولين لوقف المضايقات

استنجد المسيحيون المغاربة بالبابا فرانسيس، بعدما تأكدت زيارته الرسمية إلى الرباط، متم الشهر الجاري، ففي الوقت الذي استحسنت تنسيقية المسيحيين المغاربة الزيارة، واعتبرتها فرصة لإعادة التذكير بمطالب المسيحيين المغاربة، دعت الجمعية المغربية للحقوق والحريات إلى التوسط لدى المسؤولين المغاربة، الذين يفترض أن يلتقي بهم، لرفع الظلم الذي يطول العشرات من المغاربة الذين اعتنقوا المسيحية والعمل على وقف المضايقات التي يتعرضون لها.

وأبرز زهير الدكالي، رئيس تنسيقية المسيحيين المغاربة، أنه رغم أن «الزيارة تبقى في حد ذاتها إيجابية على مستوى تعزيز العلاقات بين المملكة والفاتيكان، إلا أن ثمارها لن تطول بشكل مباشر المسيحيين المغاربة، الذين أعتقد أنهم ثانويون في أجندة البابا»، لافتا في تصريح ل»الصباح» إلى أن المكاسب ستهم أساسا المسيحيين الأجانب.

وأردف الدكالي، أن التنسيقية ستسعى إلى تمكين بابا الفاتيكان من رسالة تتضمن أهم مطالب المسيحيين المغاربة، على رأسها «حرية المعتقد، إذ لا يمكن لأي كان ممارسة الوصاية على علاقة الشخص بربه أو دينه، ومنها السماح بحرية العبادة داخل الكنائس، وحرية تسمية الأبناء، ومراسم الزواج وعقوده، إلى جانب طقوس الدفن، فضلا عن مراجعة فرض تدريس التربية الإسلامية لأبناء المسيحيين المغاربة وإرغام المرأة المسيحية، لأنها مغربية بالزواج بمسلم أو أجنبي نطق الشهادتين».

من جهته أكد منسق لجنة المغاربة المسيحيين، في رسالة وجهتها الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية إلى البابا فرانسيس، أن الأقليات المسيحية تعيش أوضاعا مقلقة، نتيجة تنامي المخاوف الحقوقية،  «إذ تلعب الأجهزة الأمنية دورا مهما في اضطهاد المسيحيين، فمن جهة، اعتقلت وعرضت أفرادا لمعاملة سيئة بسبب إعلان ديانتهم أو بسبب الانخراط في  عبادات داخل كنائس سرية، بل حتى إن السلطات، لجأت أحيانا إلى الشتم والتعذيب وسحب وثائق الهوية والضغط عليهم، ومن جهة أخرى عمدت إلى طرد مئات الأجانب بعد استنطاق بعضهم بدعوى “التبشير””.
وذهبت الجمعية حد المطالبة بالضغط على السلطات المغربية من أجل فتح تحقيقات في الانتهاكات  التي يقول المسيحيون إنهم يتعرضون لها.

وأوضحت الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، التي تضم مختلف الأقليات الدينية بالمغرب، بمن فيهم المسيحيون والأحمديون والشيعة، أن الانتهاكات التي يتعرض لها الأخيرون، موثقة من قبل هيآت وطنية ودولية، آخرها تقرير المقررة الخاصة المعنية بالأشكال المعاصرة للتميز العنصري.

ونبهت الجمعية إلى أنه في الوقت الذي يقوم فيه الملك بالعديد من المبادرات التي تروم جعل المملكة، بلد التسامح، من خلال تنظيم مؤتمر للأقليات الدينية، لا يتوانى وزراء في وصف المسيحيين ب»الفيروسات» و»دعاة التفرقة»، ويتم منع بهائيين من الاحتفال بمولد نبيهم، كما حدث سنة 2017، بكل من مكناس وطنجة، وتستمر موجة الاعتقالات التي تطول المسيحيين.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles