Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

المنعشون يقاطعون جماعة الشلالات

20.03.2019 - 14:02

يتجه الاتحاد الوطني لصغار المنعشين العقاريين (624 منعشا في تسع جهات) لمقاطعة مشاريع السكن الاجتماعي والاقتصادي بجماعة الشلالات بإقليم المحمدية، وإعطاء التوجيهات لعدم المشاركة في طلبات الاهتمام والعروض بهذه المنطقة، بعد تأكده من “وجود إرادة حقيقية لعرقلة برامج التنمية بالجماعة القروية، واعتراض سبيل توجيهات ملكية صريحة توصي بالفئات الاجتماعية ذات الدخل المحدود”.

وعبر أحمد بوحميد، رئيس الاتحاد، عن غضبه على المسار المبهم الذي أخذته مسطرة الحصول على التراخيص القانونية للشطر الثاني من المشروع السكني “مروة” الذي يستهدف إعادة إسكان عدد من المواطنين من فئات اجتماعية مختلفة بجماعة الشلالات، رغم التزام الشركة بجميع الشروط المنصوص عليها في دفاتر التحملات وتوفيرها 51 شقة من السكن المنخفض التكلفة (14 مليونا) و25 شقة من السكن الاجتماعي (25 مليونا) إضافة إلى 43 محلا تجاريا.

وقال بوحميد، في ندوة صحافية نظمت الخميس الماضي بالبيضاء، إن حجم العراقيل وأشكال الابتزاز التي وضعت أمام الشركة بهذه الجماعة فاقت كل التوقعات، ولم يقع مثلها في تاريخ علاقة المنعشين العقاريين بالمنتخبين والجهات الرسمية، مؤكدا أن الحصول على رخصة للسكن تطلب من صاحب المشروع المرور من “الصراط غير المستقيم”، وتطلب تدخلات واجتماعات ولقاءات ومراسلات، علما أن الأمر يتعلق بوثيقة عادية تتوفر جميع الشروط القانونية لتسلمها.

وأوضح الرئيس أن الشركة المعنية كان عليها أن تنتظر زهاء سنتين من أجل الحصول على الرخص التي تخول لها بيع الشقق والمحلات التجارية، فقط لأن المسؤول الأول عن الجماعة قرر تدبير الملف بطريقة “مزاجية”، وخصوصا في الشق المتعلق بالشقق المنخفضة التكلفة (14 مليونا)، التي طلب وضعها تحت إشارته للتصرف فيها، رغم وجود اتفاقات ومذكرات تنص على كيفيات الاستفادة من هذه الشقق والمستفيدين المحتملين منها.

من جهته، لم يفهم محمد الذهبي، الكاتب العام لاتحاد المقاولات والمهن، سلوك المسؤول الأول عن الجماعة الذي تعامل مع المهنيين والمنعشين بعنجهية خلال آخر لقاء بمكتبه، منددا بمسلسل التماطل في تسليم رخصة السكن للشركة المعنية، رغم تقديمها جميع الوثائق المطلوبة بما فيها شهادة نهاية الأشغال والمطابقة المسلمة من قبل المهندس المعماري المشرف على المشروع، وشهادة المطابقة المسلمة من قبل الجهات المعنية وخلاصات اجتماع المصالح المعنية المنصوص عليها في القانون المنظم.

وقال الذهبي، في الندوة الصحافية نفسها، إن التعاطي السلبي لا يشجع كثيرا على الاستمرار، ويدفع إلى مقاطعة جميع المشاريع السكنية بهذه الجماعة، إلى حين إيجاد حلول جذرية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles