Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

أخطاء تعطل سوقا للدجاج بالبيضاء

21.03.2019 - 12:02

المشروع الممول من البنك الدولي يتعثر في مرحلته الأولى بعد اكتشاف بيانات غير مضبوطة في دفتر التحملات

أجلت أخطاء في دفتر تحملات تنفيذ مشروع سوق الجملة للدواجن بمنطقة الخيايطة إلى أجل غير مسمى، بعد أن التزمت الجماعة الحضرية وشركة التنمية المحلية المكلفة بإعدام السوق القديم بالحي المحمدي قبل رمضان المقبل، بسبب الوضعية البيئية الكارثية التي وصل إليها.

وإلى حدود كتابة هذه السطور، اكتفى مجلس المدينة (صاحب المشروع)، بإطلاق الجزء الأول المتعلق ببناء الأساسات والمرافق الأولى بكلفة إجمالية وصلت إلى حوالي 675 مليون سنتيم اقتطعت من الغلاف الإجمالي الممول من البنك الدولي.

وخصص مجلس المدينة 900 مليون من الشطر الثاني من قرض البنك الدولي (17 مليارا) لتمويل مشروع اتفاقية لترحيل سوق الدجاج من الحي المحمدي إلى منطقة الخيايطة ببرشيد، بعد  موافقة لجنة المالية والبرمجة، في اجتماع سابق، على هذا المبلغ واعتبرت المشروع مهما جدا، سواء بالنسبة لسكان المحمدي الذين سيتخلصون من هذه النقطة السوداء، بالنسبة للمدينة التي ستعد مشروعا متكاملا للمنتجات الغذائية.

وتساءل الأعضاء عن “سر” استمرار تعثر تنفيذ صفقة عمومية لا تقل أهمية ولها بعد بيئي وصحي خطيران، علما أن جميع الإجراءات المتعلقة بالتمويل والدراسات التقنية والتصور العام للمشروع أنجزت في فترة سابقة ولم يتبق غير التنفيذ.

وقال الأعضاء إن مجلس المدينة صادق، في يوليوز الماضي، على مشروع اتفاقية انتداب شركة الدار البيضاء للخدمات، من أجل مواكبتها في ترحيل سوق الجملة للدجاج ودراسة جدوى إحداث سوق الجملة للمنتوجات الغذائية.

واقترحت شركة التنمية المحلية، في طلب عروضها المفتوح رقم 2018/06، الخاص بـ»عروض الأثمان» لأجل بناء سوق الجملة للدواجن، كلفة إجمالية أولية حددت في حوالي 500 مليون درهم، كما تم فتح الأظرفة المتعلقة ومعرفة الشركة الفائزة في شتنبر الماضي.

ويأتي ذلك بعد اتفاق سابق، أشرف عليه الوالي والعمدة وعدد من المنتخبين، يقضي بإعدام «سوق الدجاج»، وترحيل أنشطته إلى منطقة الخيايطة بإقليم برشيد.

وتداول الاجتماع، الذي دام أكثر من ساعة ونصف، في عدد من الإشكالات البيئية والقانونية التي يطرحها هذا المرفق العمومي، وفشل جميع مشاريع إصلاحه وإعادة تهيئته، آخرها ضخ 800 مليون سنتيم من ميزانية الجماعة الحضرية، دون أدنى نتيجة.

وظل سوق الدجاج، الواقع ببناية «لافارج» قرب السكة الحديدية بدرب مولاي الشريف، مصدرا لروائح كريهة اضطرت عددا من السكان المجاورين لعرض منازلهم للبيع، كما شكل نقطة قارة، تقريبا، في جدول أعمال دورات مجلس مقاطعة الحي المحمدي، الذي يوجد فوق تراب نفوذها، دون أن تكون لها أي علاقة بتدبيره.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles