Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

الأكياس البلاستيكية تعود إلى الأسواق

21.03.2019 - 14:02

عادت الأكياس البلاستيكية بقوة إلى الأسواق، خاصة لدى الباعة المتجولين وبعض محلات البقالة، إذ أصبحت تتداول في الأسواق بالأحياء الشعبية من قبل بائعي الخضر والفواكه، ويجوب أطفال ونساء محملين بكميات هامة من الأكياس البلاستيكية يعرضونها على المتبضعين بأسعار تتراوح بين 50 سنتيما و درهم.

ولم تفلح الإجراءات الزجرية ضد مروجي هذه الأكياس من الحد من استعمالها، إذ ما تزال منتشرة في جل الأسواق بالأحياء الشعبية. ورغم الدوريات التي تقوم بها مصالح الأمن ومداهمة الوحدات التي تصنعها، فإن ذلك لم يمنع من ترويجها.

و تتهدد بائعي الأكياس المصنعة من البلاستيك غرامات ثقيلة تتراوح بين 10 آلاف و 500 آلاف درهم (50 مليون سنتيم)، حسب القانون رقم 77.15، المتعلق ببيع وتسويق واستعمال الأكياس البلاستيكية. وترتفع الغرامات إلى مليون درهم للأشخاص الذين يصنعون الأكياس من مادة البلاستيك.

وعهدت المادة 5 من القانون مهمة البحث عن المخالفات إلى ضباط الشرطة القضائية، إضافة إلى الأعوان المحلفين المعينين لهذا الغرض من قبل الإدارة والهيآت المختصة، والحاملين لبطاقة مهنية، الذين يمكنهم الاستعانة بأعوان السلطة العمومية. وتلجأ الإدارة، عند معاينة المخالفة، إلى النيابة العامة المختصة.

ويضرب مروجو الأكياس البلاستيكية بعرض الحائط كل هذه التدابير الزجرية ويواصلون تسويقها على مرأى ومسمع من الجميع. ويتحاشى المكلفون بالمراقبة التصدي لبائعيها لأسباب ذات بعد اجتماعي، إذ تتركز المراقبة على الوحدات التي تصنعها، إذ تم التصدي لعدد من الوحدات، كما يعترض رجال الدرك الشاحنات المحملة بالأكياس البلاستيكية، أو بالمواد التي تدخل في صناعتها، كما تشدد الجمارك مراقبتها على الواردات الموجهة لصناعة البلاستيك.

لكن يبدو أن شبكات صناعة الأكياس البلاستيكية هزمت المراقبة وما تزال تروج منتوجاتها، وأن الوحدات التي تم تفكيكها لا تمثل سوى نسبة محدودة، بالنظر إلى الكميات التي ما تزال تروج.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles