Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

السل على أبواب الرباط

21.03.2019 - 14:02

حذرت الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل، من خطر انتشار داء السل بالرباط، بسبب غياب الأطر الطبية الكفيلة باستقبال الحالات الحرجة المصابة بأمراض صدرية معدية، أبرزها السل، وانعدام الإجراءات الاستعجالية الصحية بمستعجلات بمستشفى مولاي يوسف بالرباط، للحد من انتشار الداء والوقاية منه.

وأوضحت الجمعية، في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، أن “خدمات هذه المؤسسة الاستشفائية المختصة في الأمراض الصدرية، تتوقف خلال الأوقات المسائية، و الليلية، و أيام العطل الأسبوعية، والأعياد، ما يضطر العديد من مرضى السل، الذين يعانون حالة صحية جد متدهورة، تصل إلى نفث الدم ، إلى الرجوع اضطراريا إلى مساكنهم، أو التوجه إلى مستشفى آخر، مهددين مواطنين آخرين بنقل العدوى إليهم”.
وأضاف البلاغ أن “جولة المريض تنتهي، في غالب الأحيان، بإعادة توجيهه إلى مستشفى مولاي يوسف للأمراض الصدرية، نظرا لطبيعة مرضه ونوعيته، خاصة حينما يتعلق الأمر بإصابته بعصيات كوخ، المسببة لمرض السل المعدي، والمقاوم للأدوية، وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على الأسر و المواطنين المغاربة، بمختلف الأماكن التي يقصدها المريض بالسل، خاصة وسائل النقل المشترك”، إذ ينتقل المرض بسرعة من شخص إلى آخر عن طريق السعال أو العطس، وتزداد حدة العدوى بالأوساط المزدحمة والأماكن المغلقة.

وأكدت الجمعية، من خلال البلاغ ذاته أن “توفير الخدمات الاستعجالية بمستشفى مولاي يوسف، سيقلص من معاناة المرضى، ويحد من تفشي المرض الخطير، الذي تصل نسبة الإصابة به إلى 88 حالة لكل 100.000 نسمة، بينما يبلغ عدد الحالات الجديدة 30.897، حسب أرقام وزارة الصحة”.

وفي السياق ذاته، دعت الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل وزير الصحة إلى “التدخل من أجل توفير الخدمات الاستعجالية، في الأوقات المسائية، والليلية، والعطل الأسبوعية، والأعياد، تماشيا مع المخطط الاستراتيجي للوزارة، الذي يروم تحسين الخدمات، والتكفل بمرضى داء السل والأمراض الصدرية بالمستعجلات الطبية، تفعيلا للحملة الوطنية الخامسة، التي أعطى انطلاقتها أنس الدكالي، وزير الصحة، برعاية المنظمة العالمية للصحة، تحت شعار : جميعا من أجل مغرب بدون سل”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles