Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“شبهات” تنقيلات بمستشفى بالرباط

22.03.2019 - 12:01

طالبت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، أنس الدكالي، وزير الصحة، بفتح تحقيق داخلي بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، مبرزة أنها على يقين من أن المصالح المختصة بوزارة الصحة ستضع أصبعها على مكامن الخلل، كما طالبت الوزير الوصي بدعوة المسؤولين بالمستشفى إلى العودة إلى جادة الصواب، و»العدول عن ممارساتهم البائدة وقراراتهم الجائرة»، خاصة بعد تنقيل أربعة رؤساء مصالح العلاجات التمريضية بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، الذي يضم عشر مؤسسات استشفائية، في إطار حركة أطلق عليها اسم «إعادة الانتشار»، والتي انطلقت منذ ثلاث سنوات.

ونددت الجمعية المغربية لعلوم التمريض وتقنيات الصحة، بحركة إعادة الانتشار التي باشرها مسؤولو مركز ابن سينا، مشددة على أن التنقيلات لم تراع فيها شروط الأقدمية أو التخصص ، بقدر ما اعتمد فيها الانتقاء والحسابات النقابية والانتماءات السياسية، ضربا بعرض الحائط مقتضيات وأحكام الدستور الجديد، الذي يضمن مجموعة من الحقوق الأساسية للموظفين، كما يلزمهم بمجموعة من الواجبات والالتزامات التي تضمن فعاليتهم وحيادهم في تقديم الخدمات العمومية، حسب تعبير بيان الجمعية.

وأضافت الجمعية ذاتها، أن «الانتقاء والتمييز الوظيفي  استهداف لفئة من العاملين بإجراءات تعسفية لاعتبارات شخصية ليس لها صلة بأداء الموظفين أو النتائج المحققة، في وقت يحتدم فيه النقاش سواء داخل المجتمع، أو عبر مختلف وسائل الإعلام، حول الجهود المبذولة لتكريس مبادئ الديمقراطيةـ وتنزيل وتفعيل دستور المملكة».

وعبرت جمعية علوم التمريض، عن استيائها الشديد من غياب ظروف عمل مرضية عادلة ومنصفة بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا. وأكدت الجمعية ذاتها، أن الإدارة ملزمة بمراعاة مبدأ المساواة في تعاملها مع موظفيها.

وخلص البيان إلى أن إدارة المستشفى وجب عليها إعمال مبدأ المناصفة بين الرجال والنساء، سواء في توزيع الموارد البشرية، أو تحمل المسؤوليات داخل الإدارات العمومية، دون المساس بشرط الكفاءة والاستحقاق.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles