Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

سكان محتجزون تحت قنطرة سيدي معروف

22.03.2019 - 12:01

كشف أساتذة جامعيون يقطنون بمنطقة فيلات قريبة من مشروع بدال سيدي معروف بالبيضاء، عن فضيحة تلاعب بالتصميم الأولي وتغييرات في مساحات وطرق لفائدة مجموعات تجارية معينة بالمنطقة نفسها.

وتوصل عامل مقاطعات عين الشق ومنسق مشروع إنجاز القنطرة المعلقة وبدال سيدي معروف بوثائق وتصميمات وإحداثيات وصور وخرائط تظهر التغييرات الجوهرية التي شرعت الشركات المكلفة بإنجازها منذ أيام، وتضرب ليس فقط التصور الأولي للمشروع الذي تموله وزارة التجهيز والنقل واللوجيتسيك ومجلس الجهة ومجلس المدينة، بل تغير ملامح تصميم التهيئة الخاصة بمقاطعة عين الشق.

وقال الاساتذة إن تصميم التهيئة المصادق عليه من الجهات الرسمية بعد التعديلات التي ألحقت به، تؤشر مقتضياته على تنطيق جديد بالحي، حيث يقطنون، باعتباره مجموعة سكنية تعرف تغييرا مسترسلا بالنسبة إلى وضعها الحالي.

ونص تصميم التهيئة على تخصيص الأرض الفارغة التي تفصل الحي السكني عن الطريق الواقع تحت القنطرة مساحة خضراء يشقها مشروع طريق (12م) جديد هدفه تسهيل الدخول والخروج من الحي مستقبلا.

ولاحظ الأساتذة، في رسالة إلى عامل المقاطعات والوالي ومختلف الجهات الرسمية، أن ما يجري الآن من أشغال لا علاقة له بالتصميم السابق، بل بردم المساحة الفاصلة والاستغناء عن الطريق، نزولا عند رغبات مجموعات تجارية توجد قرب البدال.

وأكد الأساتذة المقيمون بمجموعة ابن خلدون أن الأشغال الحالية لا علاقة لها بالمصلحة العامة التي راعتها مقتضيات تصميم التهيئة، بل بمصلحة هذه المجموعات التجارية، مطالبين بفتح تحقيق والوقوف على مكامن الخلل، وأساسا رفع الحصار عن حيهم.

أكثر من ذلك، تحولت المساحة الفاصلة إلى مطرح لتفريغ الأتربة والأحجار والنفايات، وهي العملية التي استمرت لعدة أيام منذ انطلاق الأشغال، ما يتجاوز الظرفي إلى مشكل دائم ستكون له انعكاساته الأمنية والبيئية مستقبلا.

وأعلن عن أشغال بدال سيدي معروف في 2014، لكن لم تبدأ عمليا، حسب مصادر من العمالة، إلا في 2016، إذ وصلت نسبة الإنجاز 97 في المائة، مؤكدة أن التأخير طارئ ويتعلق بوجود مشاريع لم تكن مبرمجة في البرنامج السابق، مثل أشغال التأثيث الحضري وتهيئة جوانب القنطرة ومحيطها لإضفاء طابع الانسجام على هذا المنجز الفني.

ويروم مشروع تهيئة بدال على مستوى تقاطع سيدي معروف  تسوية إشكالية اختناق حركة المرور (17 ألف عربة في ساعة الذروة)، وتحسين الربط بين أقطاب الخدمات الكبرى بالمدينة (كازا فايننس سيتي، تكنوبارك)، ومطار محمد الخامس الدولي، وضمان مزيد من السلامة والانسيابية في حركة المرور على مستوى التقاطع.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles