Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

أمزازي يستنجد بالمرسمين

22.03.2019 - 14:01

شل الأساتذة المتعاقدون حركة المدارس بعدد من أقاليم المملكة، خاصة المناطق الجبلية والهامشية، التي يتشكل الجزء الأكبر من هيأة تدريسها من المتعاقدين أو أطر الأكاديميات، وهو ما دفع المديريات الإقليمية إلى الاستعانة بالأساتذة المرسمين لسد الخصاص، وطرد شبح السنة البيضاء، في وقت لا ينوي فيه الأساتذة التراجع عن مطلب الإدماج المباشر في نظام الوظيفة العمومية. توقف التدريس بجزء كبير من المدارس رغم الحلول التي استعانت بها المديريات، إذ قالت مصادر نقابية لـ “الصباح” إن أزيد من 50 بالمائة من مدارس أزيلال متوقفة، وأن التلاميذ لم يستفيدوا من حصصهم القانونية.

وردا على خطوة الوزارة بتطبيق مسطرة ترك الوظيفة، واتخاذ اللازم في حق المتغيبين، إذ توضح مراسلة مستعجلة موجهة إلى المديرين الإقليميين، تطالبهم بدعوة مديري المؤسسات التعليمية إلى التعجيل بتفعيل مسطرة ترك الوظيفة في حق الأطر المتغيبة، وموافاة الأكاديمية بلائحة المتغيبين والإجراءات المتخذة في حقهم، استنكر التنسيق النقابي الخماسي، ما وصفه باعتماد المقاربة الأمنية في التعاطي مع الاحتجاجات المشروعة للشغيلة التعليمية بكل فئاتها، وعلى رأسها نضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، من خلال الإجراءات التهديدية التي يمارسها القائمون على تدبير الشأن التعليمي.

وعبر التنسيق الخماسي، عن رفضه المطلق للحلول الترقيعية واللاتربوية، بإسناد أقسام المضربين لغيرهم، في محاولة يائسة لتكسير النضالات المشروعة للشغيلة التعليمية. وأشهر التنسيق الخماسي ورقة الإضراب في وجه الوزارة، من أجل الضغط عليها لتسوية وضعية هيأة التدريس بمختلف فئاتها، من خلال دعوته جميع العاملين بالقطاع إلى المشاركة في الإضراب الوطني الوحدوي المرتقب خوضه ما بين 26 و28 مارس الجاري .

ودعا النقابات الخمس، الدولة إلى استحضار المصلحة الوطنية، والاستجابة إلى مطالب الحركة النقابية المغربية لتفادي الاحتقان الذي تعرفه الساحة التعليمية، وتجنيب المنظومة التربوية وضعية عدم الاستقرار، من خلال الاستجابة إلى أربع نقاط أساسية في الملف المطلبي للعاملين بالقطاع، والتي تتلخص أولا، في تنفيذ الالتزامات السابقة في 19 و26 أبريل 2011. و ثانيا، الإلغاء الحقيقي للتعاقد عبر إدماج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في النظام الأساسي للوظيفة العمومية، والاستجابة لمطالب كل فئات الشغيلة التعليمية، ثم الإسراع بإخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز موحد لجميع العاملين بالقطاع.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles