Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

أخبار المجتمع

26.04.2019 - 15:02

“الكرامة” تسحب البساط من نقابة الجامعيين

سحبت تنسيقية الكرامة المستقلة للأساتذة الباحثين، البساط من النقابة الوطنية للتعليم العالي، بسبب الخلاف حول الملف المطلبي، وعدم طرح ملف الزيادات في أجور الأساتذة الباحثين.وتقود التنسيقية، التي تؤكد على استقلاليتها التامة عن مختلف نقابات التعليم العالي، معركة أزيد من ألفي أستاذ بمختلف مؤسسات التعليم العالي ومراكز مهن التربية والتكوين والمؤسسات غير التابعة للجامعات،  دفاعا عن مطلب الزيادة في الأجور الذي لم يعرف أي تغيير منذ 2003. وأكد بيان للمكتب الوطني للتنسيقية توصلت “الصباح” بنسخة منه، أن التنسيقية راسلت جميع الجهات الحكومية والسياسية والنقابية، وضمنها النقابة الوطنية للتعليم العالي من أجل مساندة نضالها ومطلبها المتعلق بالزيادة في الأجور، وعدم تكرار الخطأ السابق الذي ارتكب مع تنسيقية 1997. وسجلت التنسيقية التي ترفض أن تكون مطية لأي جهة سياسية أو نقابية، تفاعل بعض الهيآت النقابية والسياسية مع طلب الدعم، مشيرة إلى أن المنسق الوطني والمكتب الوطني شرعا في عقد لقاءات مع بعض الأحزاب والفرق البرلمانية، للتعريف بالملف المطلبي، وتصحيح التصريحات المبهمة حول مطلب الزيادة في الأجور، محملة الوزارة الوصية مسؤولية أي تأخر أو تماطل في التفاعل مع مطلبها العادل والمشروع.
وأفادت مصادر مقربة من التنسيقية، أن أغلبية المعنيين بالحركة الاحتجاجية هم الأساتذة المؤهلون والأساتذة المساعدون، الذين وجدوا أنفسهم مضطرين إلى تأسيس الإطار الجديد في فبراير الماضي، بعد رفض المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي، وضع ملفهم ضمن أولوياته، على اعتبار أن ما يهم المسؤولين النقابيين هو الدرجة الاستثنائية المعروفة بالدرجة “دال”، وليس ملف أجور القاعدة الواسعة من الأساتذة الباحثين. وأوضحت المصادر ذاتها أن التنسيقية ليست بديلا عن النقابة، ولا تعتبر انشقاقا عنها، بل إطار احتجاجي من أجل فرض الزيادة في الأجور التي لم تتحرك منذ 25 سنة، ومواجهة الوضعية الاجتماعية المتدهورة للأساتذة الباحثين.
برحو بوزياني

صائدو النيازك تحت المراقبة

تتعقب وزارة الداخلية تحركات عشرات صائدي النيازك بطاطا وزاكورة وأرفود، منهم أجانب ومغاربة يشتغلون وسطاء في جمع الأحجار «الفضائية»، وإعادة شحنها إلى مختبرات ومكاتب في أوربا، مقابل الحصول على مبالغ مالية كبيرة. وأوضح مصدر مطلع أن السلطات المحلية بمناطق عديدة لجأت، في الآونة الأخيرة، إلى ضبط تحركات أجانب يبحثون عن «النيازك»، خاصة بعد صدور تقرير أوربي يشير إلى توفر المغرب على كميات كبيرة منه، إذ توجهت أنظار المنقبين الأوربيين إلى الصحاري المغربية، بحثا عن أحجارنادرة، كما نشطت التجارة الإلكترونية للوصول إليها، مشيرا إلى أن أعين الوزارة رصدت عشرات الأشخاص، أغلبهم أوربيون، يظهرون بين الفينة والأخرى بالمنطقة، ويجوبون مناطق شاسعة، بحثا عن الأحجار النادرة.
وذكر المصدر نفسه أن النيازك المغربية فتحت شهية المنقبين، الذين طوروا «تجارتهم»، إذ يسخرون وسطاء مغاربة في التنقيب وتمشيط تراب المنطقة بحثا عنها، حتى لو كانت بكميات قليلة، مقابل الحصول على مبلغ يصل إلى تسعة آلاف درهم للغرام الواحد، علما أن السلطات المحلية انتبهت إلىوجود هؤلاء الزوار غير المنتظرين، في كل مرة تتحدث الأخبار عن سقوط نيزك بالمنطقة.
وقال المصدر ذاته إن مناطق عديدة امتدت إليها أيادي الصائدين، منها ورزازات وزاكورة وطاطا والزاك والرشيدية وبوعرفة، إذ يربط الوسطاء الاتصال بالتجار المحترفين، كما تشهد هذه المناطق زيارات لاستكشاف ماتم العثور عليه من أحجار، ومعرفة ما إذا كانت قطع نيازك حقيقية.
خالد العطاوي

الداخلية تستنفر مصالح قمع الغش في رمضان

» مصدر المقال: assabah

Autres articles