Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

ليلة رمضان … الساعات الأخيرة للهطة

09.05.2019 - 12:01

ارتفاع صاروخي للاسعار أمام الإقبال الكبير على الأسواق

قبيل ساعات من دخول رمضان، وككل سنة، تعرف الأسواق اكتظاظا رهيبا، تلتهب معه الأسعار وتنتعش فيه تجارة المواد الغذائية. المشهد ذاته تكرر عشية أمس (الثلاثاء)، بسوق “كراج علال”، و”درب عمر”، و”المدينة القديمة”، و”السوق المركزي”، وأسواق الخضر والفواكه بالبيضاء، إذ يتسابق المغاربة لاقتناء آخر المشتريات بالقائمة، بعد أن اقنوا أهمها أول أمس (الاثنين)، تحسبا لدخول رمضان في أول أيام الأسبوع.

وشهدت متاجر الآلات المنزلية بـ”درب عمر” و”كراج علال” إقبالا ملحوظا، بين من ساقتهم الحاجة الملحة إليها، ومن ارتأوا هذه المناسبة فرصة لتجهيز منازلهم بالكماليات، فصار التجار يفرضون أثمنة خيالية، ويشتغلون بمبدأ “شريها أو خليها” دون إبداء أي استعداد للتفاوض، ما وصفه العديد من الزبائن بـ”الضسارة”، التي اضطرت عددا منهم إلى اقتناء منتجات بضعف ثمنها. والأمر ذاته بالنسبة إلى الخضر والفواكه والأسماك، التي عرفت أسعارها ارتفاعا صاروخيا وغير مبرر في أسواق التقسيط، خلافا للأسعار المتداولة داخل أسواق البيع بالجملة، والتي يدعي البائعون ارتفاعها.

وأوضح عبد الرزاق الشتابي، الكاتب العام لجمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالبيضاء، في تصريح لـ”الصباح”، أن الطلب خلال بداية هذا الشهر الكريم أضحى يوازي العرض، في ظل الإقبال المتزايد على الخضر والفواكه، ومشكل قانون تحرير الأسعار، الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار، في غياب مراقبة الأثمنة وجشع تجار التقسيط الذين يستغلون مثل هذه الفرص لتحقيق أرباح مضاعفة، تفرغ جيوب المواطنين.
وأشار إلى أن الأثمنة داخل أسوار سوق الجملة لم تتغير، ولا علاقة لها بتلك التي تباع بها الخضر والفواكه خارجها، مع عدم وجود خصاص، كما يشاع، بل فائض وتنوع في المنتوجات.

ويتراوح ثمن البصل داخل سوق الجملة بين 3 دراهم و4 للكيلوغرام الواحد، فيما يباع بأزيد من 10 دراهم، أما البرتقال (الخاص بالعصير) فيتراوح ثمنه بين درهم ونصف ودرهمين للكيلوغرام الواحد، فيما يبيعه التجار بالتقسيط بـ 5 دراهم، والطماطم تباع بالجملة بثمن لا يتعدى 3 دراهم للكيلوغرام الواحد، بينما تباع في أسواق التقسيط بـ 7 دراهم، والشيء نفسه بالنسبة إلى الجزر، الذي يباع داخل أسوار السوق بثمن يتراوح بين درهم ونصف ودرهمين، فيما يباع خارجه بـ 6 دراهم، ثم البطاطس التي بلغ ثمنها 5 دراهم، بينما لا يتراوح ثمن بيعها بالجملة درهمين للكيلوغرام الواحد.
أما الفواكه، فتتراوح أسعار بيع الموز والتفاح بالجملة ما بين 6 دراهم و10 للكيلوغرام الواحد، في حين يبلغ سعرهما 18 درهما و15، على التوالي، عند البيع بالتقسيط.

وأكد المتحدث ذاته، أن هذه الأثمنة تعتبر “كارثية” بالنسبة إليهم، معزيا الارتفاع المهول للأسعار إلى “ثقافة اللهطة” لدى المستهلكين، الذين “يقتنون كميات كبيرة جدا من الخضر والفواكه في بداية رمضان، تصل أحيانا إلى 20 كيلوغراما، بدل اقتناء ما يكفيهم، وتجديد مخزونهم عند انقضائها، وكأن الخضر والفواكه ستندثر”، شأنها شأن باقي المواد الغذائية التي يقتنونها بهستيرية، ما يدفع التجار إلى اعتبار هذه الفترة فرصة لا تعوض.

وقفزت أسعار الأسماك أيضا بشكل سريع خلال اليومين الماضيين، إذ بلغ ثمن الكيلوغرام من السردين بالسوق المركزي أزيد من 15 درهما، أما “الصول” و”الميرلا” فيتراوح ثمنهما ما بين 70 درهما و80 للكيلوغرام، و”الروج” الذي يباع بـ 80 درهما، و”الميرو” بـ 130 درهما، ثم “القيمرون” الذي بلغ ثمنه أزيد من 110 دراهم. كما سجلت أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء ارتفاعا بما يعادل 10 دراهم في الكيلوغرام بالنسبة إلى لحوم البقر والغنم، ثم حوالي 7 دراهم في الكيلوغرام الواحد بالنسبة إلى لحوم الدواجن.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles