Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

سد يقبر ذاكرة خمس جماعات بتاونات

15.05.2019 - 14:02

راسلت جماعة بني وليد بتاونات، عدة وزارات بينها الداخلية، طلبا لتدخلها العاجل لوقف بناء سد قرب دوار باب وندار برغيوة، سيمحو مركزها وعدة دواوير بجماعات مجاورة، نهاية من الخريطة دون اعتبار لمصالح سكانها ووجود منشآت ومؤسسات ضاربة في القدم وتشكل ذاكرة جماعية لا يمكن التفريط فيها.والتقى رئيسها محمد عبو الوزير الأسبق، بعامل الإقليم، لتدارس إمكانيات التدخل للحيلولة دون إقبار المنطقة، في ظل الغضب الشعبي المتنامي بعد تسرب خبر قرب بنائه والشروع قبل مدة في إحصاء السكان المتضررين في أملاكهم، التي ستغمرها المياه سيما بجماعات رغيوة وبوهودة وبوعادل وبني وليد وفناسة باب الحيط.

وجدد المجلس الجماعي لبني وليد، في دورة التأمت الأسبوع الماضي، رفضه لبناء السد وامتداد حقينته إلى مركز الجماعة، على حساب مصلحة السكان الذين لا بديل لهم عن مئات الهكتارات من الأراضي المغروسة التي تعتبر مورد عيشهم الوحيد، مهما كانت التعويضات المادية التي قد يتوصلون بها جبرا للضرر الذي سيلحقهم.

وزارت لجنة تقنية مقر الجماعة والتقت بمسؤوليها لجس نبضهم حيال الموضوع، فيما لم يخف السكان وفعاليات المنطقة، رفضهم المطلق لإقبار السد الذاكرة الجماعية والتاريخية للمنطقة الواقعة عند أسفل جبل درينكل، في ظل سخط عارم من بناء هذه المنشأة المقررة في 1963 والتي ستغمر كل المركز، بدءا من القنطرة الجديدة.

الأصوات الرافضة لبناء هذا السد، ارتفعت إلى درجة إطلاق حملات فيسبوكية لوقوف السكان في وجه كل استهداف للمنطقة، رافضين الرحيل عنها ولو كلفهم ذلك حياتهم، مبدين استعدادهم لخوض أشكال احتجاجية غير مسبوقة، في سبيل الحفاظ على أراضيهم ومنازلهم، التي قد تغمرها مياه هذه الحقينة المرتقبة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles