Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

موظفو الصيد ينذرون بكارثة

16.05.2019 - 14:01

إضرابات وطنية ووعود بالتصعيد بعد فشل الحوار ورفض تنفيذ التزامات الوزارة السابقة

خاضت النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري، الخميس الماضي،  الإضراب الوطني الأول ضمن برنامجها النضالي ، احتجاجا على تملص الإدارة المركزية من التزاماتها وتعهداتها، وعدم استجابتها للمطالب الاستعجالية المشروعة للموظفين، كما حددت تاريخ إضرابها المقبل، الذي يشمل المصالح الخارجية والمركزية ومعاهد التكوين البحري، في 30 ماي الجاري.

وأعلنت النقابة المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، في بلاغ لها، توصلت “الصباح بنسخة منه”، أن برنامجها التصعيدي يشمل وقفة احتجاجية أمام الإدارة المركزية، تزامنا مع تاريخ انطلاق الموسم المقبل للأخطبوط، وتنظيم يوم دراسي في مجلس المستشارين، حول إستراتيجية “هاليوتيس 2010-2020″، بحضور المجموعة الكنفدرالية بالمجلس، مع توجيه سؤالين شفويين  لوزير الفلاحة والصيد البحري و المياه والغابات والتنمية القروية، من قبل أعضاء الفريق الكنفدرالي، مطالبة وزير القطاع عزيز أخنوش، بفتح حوار مباشر معها، بعد “أن وصل الحوار القطاعي مع المسؤولين الوزاريين إلى النفق المسدود، وأصبح ينذر بكارثة قطاعية”.

ويأتي قرار التصعيد بعد فشل جلسة الحوار، التي جمعت بين الكاتبة العامة للوزارة والنقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري، الخميس الماضي، بمقر كتابة الدولة بالرباط، والتي تمحورت حول تنفيذ التزامات الوزارة السابقة المدونة في محضري 26 أبريل 2015، و12 يوليوز 2017، ليتبين عجز الكاتبة العامة والمسؤولين المرافقين لها عن الإجابة عن النقط والإشكاليات المطروحة، ويتقرر عقد اجتماع المكتب الوطني للنقابة، مباشرة بعد انتهاء أشغال اللقاء.

وفي السياق ذاته، أدانت النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري، “التعامل اللامسؤول للإدارة المركزية مع الالتزامات المبرمة مع النقابة”، مستنكرة “رفضها مراجعة منظومة المراقبة وتماطلها في تسوية الأوضاع الإدارية لبعض الأعضاء”، مشيرة إلى “تشديد مدير مراقبة أنشطة الصيد البحري على ضرورة إتقان جميع النصوص القانونية، شرطا أساسيا للتوقيع على أي محضر، مادام الموقع ملزما أن يحمل المسؤولية عن أي متابعة قانونية”.

كما أكد البلاغ أن “جل ما تم الاتفاق عليه ظل حبيسا برفوف الإدارة المركزية، كما هو الحال بالنسبة إلى الوعود التي قطعتها، وأن جل الموظفين، باستثناء بعض المنعم عليهم، مازالوا يعانون في صمت”، محملينها المسؤولية عما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles