Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

حملات طبية مشبوهة تستنفر الداخلية

16.05.2019 - 14:01

استنفرت حملات طبية مشبوهة الداخلية، بعدما توصلت بتقارير من أقسام الشؤون الداخلية بعمالات وأقاليم، حول تورط جمعيات في تنظيم قوافل وعمليات كشف مبكر عن أمراض مزمنة، لغايات سياسية وانتخابية، إذ استغل جمعويون في مناطق سوس ودرعة تافيلالت إطارات مدنية، لتقديم خدمات طبية خارج القانون، بالاستعانة بممرضين وأطر شبه طبية.

وكشفت مصادر مطلعة، عن تدقيق الداخلية في مضامين التقارير التي ارتكزت على أبحاث أعوان سلطة، أشارت إلى تورط مستشارين جماعيين في تسهيل نشاط الجمعيات المنظمة لحملات طبية خارج القانون،  مشددة على أن هذه الحملات لم تعرف مشاركة أطباء أو توزيع أدوية، إذ اقتصرت على تقديم خدمات بسيطة، همت قياس الضغط الدموي ومستوى السكر في الدم، بواسطة مستلزمات عمومية متوفرة لدى الصيدليات الموازية.

وأفادت المصادر في اتصال مع “الصباح”، تركز الحملات الطبية المشبوهة في أسواق أسبوعية وفي دواوير نائية، واعتماد جمعويين على وسائل التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك”، وتطبيق التراسل الفوري “واتساب” لغاية تعبئة المستفيدين، مشددة على أن نشاط الجمعيات الوارد ذكرها في تقارير الداخلية، شكل موضوع مراسلات بين مناديب الصحة والوزارة الوصية، باعتبار خرقهم للضوابط القانونية المنظمة لهذه العمليات، وتقديمهم خدمات طبية للعموم دون ترخيص.

وأكدت المصادر ذاتها، امتداد أبحاث الداخلية إلى التدقيق في طبيعة علاقات منتخبين ورؤساء جماعات مع جمعيات، استفادت من مبالغ دعم مهمة خلال السنوات الماضية، موضحة أن التحقيقات الجديدة استندت إلى شكايات رفعت إلى الداخلية من قبل جمعيات تم إقصاؤها رغم توفرها على الشروط اللازمة، مؤكدة وجود شبهات تواطؤ سياسي لمحاباة جمعيات، وتسهيل استغلالها حملات طبية خارج القانون من أجل خدمة أجندات انتخابية.

واعتمدت الداخلية في أبحاثها على برنامج افتحاص موسع لمشاريع التنمية الاجتماعية، التي تتدخل الوزارة في تدبيرها، وتنفيذ دورية عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، حول ضبط الدعم العمومي الموجه إلى الجمعيات، إذ شددت المصادر على أن الدورية التي وجهت إلى الولاة والعمال، استهدفت إعادة النظر في التعامل مع جمعيات المجتمع المدني، والقطع مع استغلالها في أغراض سياسية وانتخابية.

ونبهت المصادر إلى توصل مفتشية الإدارة الترابية خلال وقت سابق، بتقارير كشفت عن استعمال جمعيات، حاصلة على دعم وكالة التنمية الاجتماعية، في حملات انتخابية من قبل أحزاب سياسية، مؤكدة أن الشبهات تركزت في مناطق معينة من المملكة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles