Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“أمل” تدعم المصابين بالفشل الكلوي

18.05.2019 - 15:01

نظمت مؤسسة “أمل”، بشراكة مع المدرسة الأمريكية بالبيضاء، أخيرا، أمسية خيرية لفائدة الأطفال المعوزين المصابين بالقصور الكلوي والمحتاجين إلى تصفية الدم، بهدف تمكينهم من حاضر ومستقبل مفعم بالأمل، ومساعدتهم على ولوج العلاج والرعاية اللازمة، وهي المهمة التي سطرتها مؤسسة “أمل” لمساعدة مرضى القصور الكلوي المزمن والأعمال الاجتماعية، منذ التأسيس، حسب ما أكده مسؤولوها في تظاهرة فنية وتحسيسية نظمت أخيرا.

ودعت الجمعية، في الندوة نفسها، إلى الانخراط معها في هذه المهمة النبيلة، ومساعدة الأسر التي تجعلها الظروف الصعبة غير قادرة على توفير علاج طبي حيوي بالنسبة إلى أطفالها المصابين بالقصور الكلوي، خاصة في شهر رمضان، الذي يعتبر موعدا آخر مع الكرم والعطاء من النفس والوقت والجهد والأموال.

ونظمت المؤسسة تظاهرة فنية بهدف التعريف بالمعاناة اليومية للمصابين بهذا المرض وتقريب عموم الناس من معيشهم الصعب، مع تسليط الضوء على النضال اليومي للمصابين الأصغر سنا من يافعين وأطفال يعانون من آثار نفسية وخيمة بالإضافة إلى آلام المرض الجسدية والعلاجات المضنية. وهي التظاهرة التي مكنت الزوار، خاصة من المدرسة الأمريكية بالبيضاء، من التقاسم والمشاركة وطرح العديد من الأسئلة حول مختلف مراحل وأشكال مرض القصور الكلوي التي تصيب الأطفال وأيضا حول سبل الدعم والمساعدة.

الأمسية، التي نظمت تحت عنوان التضامن والتعاون وعرفت مساهمة فنانين وإعلاميين وأطباء وشخصيات عمومية وفعاليات مدنية من المجتمع المدني إضافة إلى آباء وأولياء تلاميذ المدرسة الأمريكية بالبيضاء، مرت في أجواء طبعتها الروح الإنسانية الراقية الودية، بحضور الأطفال المصابين بالقصور الكلوي وآبائهم.

كما عرفت التظاهرة توقيع اتفاقية شراكة تجمع بين مؤسسة “أمل” والمدرسة الأمريكية بالبيضاء، والتي من شأنها توفير أنشطة مشتركة يتم تنزيلها على أرض الواقع من أجل مساعدة الأطفال المصابين بالقصور الكلوي المزمن ودعم عائلاتهم.

وعبر المسؤولون عن مؤسسة “أمل” عن اعتزازهم بهذه الشراكة التي تعطي الانطلاقة لنموذج مسؤولية مشتركة فعالة, تجمع المؤسسة مع شريك من حجم المدرسة الأمريكية بالبيضاء.

وتأسست مؤسسة “أمل”، وهي جمعية غير ربحية، في 2008، ويترأسها مصطفى فوزي وتحظى بالمنفعة العامة وتهدف بالأساس إلى دعم ومساعدة المرضى المعوزين المصابين بالقصور الكلوي المزمن في مراحله النهائية.

تتوفر المؤسسة حاليا على 11 مركزا لتصفية الدم وتتولى أزيد من 800 مريض بالدعم النفسي والمالي وتقديم العلاجات الطبية، كما تحظى أيضا بالعديد من الشراكات. تعمل على التحسيس بالواقع المرير الذي يعيشه الأطفال المرضى وأسرهم، كما تعمل على دعمهم وتمكينهم من ولوج العلاج الأمثل والاطلاع على آخر المستجدات التكنولوجية في مجال العلاجات الطبية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles