Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

الممرضون يتوعدون الدكالي

20.05.2019 - 14:02

خاضت حركة ممرضي وتقنيي الصحة بالمغرب، إضرابا وطنيا لثلاثة أيام، في الفترة الممتدة بين 14 و16 ماي الجاري، مرفوقا باعتصامات جهوية، مع استثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات.

وتعتزم الحركة نفسها خوض إضراب وطني يمتد على طول خمسة أيام، في الفترة ما بين 10 و14 يونيو المقبل، يليه اعتصام وطني في 12 يونيو ومسيرة وطنية بالرباط، تنطلق من أمام مبنى وزارة الصحة في اتجاه البرلمان، في 13 يونيو المقبل، للتعبير عن رفضها للعرض الحكومي المقدم ضمن مسلسل الحوار الاجتماعي، الذي تعتبره عرضا هزيلا جدا، لا يرقى إلى مستوى التطلعات.

ويطالب الممرضون بإنصافهم في التعويضات عن الأخطار المهنية، وينادون بإحداث هيأة وطنية للممرضين وتقنيي الصحة، وإخراج مصنف المهن والكفاءات، وإدماج الممرضين وتقنيي الصحة العاطلين في إطار النظام الأساسي للوظيفة العمومية، والقطع مع مخطط التعاقد، وإنصاف ضحايا المرسوم رقم 2ـ 17ـ535، ومراجعة شروط الترقي.

واستنكرت حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، “كافة أشكال التضييق والترهيب الذي يتعرض له الممرضون وحركتهم”، كما جددوا التعبير عن امتعاضهم الشديد لطريقة تدبير الوزارة الوصية للحوار الاجتماعي القطاعي، والذي يتسم بنهج سياسة التماطل والهروب إلى الأمام، قصد تقزيم مطالب ومكتسبات الحركة، وإقصائها من الحوار والتفاوض في ما يتعلق بملفها المطلبي.

ويبدو أن حربا خفية تجري بين النقابات الصحية بالمغرب، ولعل ما يزكيها، إشارة بيان المجلس الوطني للحركة، إذ يقول “إن الحركة توجه رسالة واضحة وصريحة إلى كافة النقابات مفادها: احذروا من مغبة بيع الممرضين للمرة الثالثة، وإلا فالحساب سيكون عسيرا”، وحذر البيان أيضا، كافة النقابات الصحية، وكذا المسؤولين بالوزارة الوصية من مغبة التكالب على المطالب “العادلة” للممرضين وتقنيي الصحة، وتقزيمها خدمة لمصالح فئوية أو سياسية ضيقة، على حساب التضحيات المهنية ونضالات الجماهير التمريضية لسنين متواصلة. 

وأكدت الحركة على ضرورة إنصاف الممرضين وتقنيي الصحة، وتمتيعهم بجميع مطالبهم دون تجزيء أو تسويف، محملة الوزارة الوصية تبعات التصعيد غير المسبوق للأشكال النضالية المستقبلية، على القطاع الصحي و صحة المواطن على وجه التحديد.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles