Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“السورسي” للنقيب زيان

25.05.2019 - 14:02

سنة حبسا موقوف التنفيذ هي المدة التي قضت بها المحكمة الابتدائية بالرباط أول أمس (الأربعاء)، في حق النقيب السابق محمد زيان في القضية التي يتابع فيها رفقة زوجته ونجليه والمتعلقة بإخفاء أمال الهواري لعدم تقديم شهادتها في ملف توفيق بوعشرين، كما قررت في حقه وباقي المتابعين بأداء غرامة مالية قدرها 20 ألف درهم لكل واحد منهم, وذلك على خلفية اتهامه ونجليه بـ”إهانة مقررات قضائية”.

وتعود تفاصيل القضية المرتبطة بملف توفيق بوعشرين، إلى يونيو الماضي، بعدما عثرت الضابطة القضائية على المصرحة المذكورة متخفية في الصندوق الخلفي لسيارة كانت مركونة في منزل نجل المحامي محمد زيان بالرباط، بالتزامن مع إصدار محكمة الاستئناف بالبيضاء قرار إحضار المصرحة بالقوة من أجل الاستماع لشهادتها بشأن قضية بوعشرين.

كما قضت هيأة الحكم ذاتها في حق أمال الهواري بالحبس سنة واحدة موقوفة التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم، بناء على التهم الموجهة إليها من قبل النيابة العامة والمتعلقة بـ”إنكار العدالة”، إذ تمت مواجهة الهواري عندما كانت رهن تدابير الحراسة النظرية بمحادثات مع وداد ملحاف، إحدى المشتكيات ببوعشرين، تطالبها فيها بتغيير أقوالها لصالح بوعشرين، إثر إيقافها بمنزل زيان، إذ أعلن ساعتها الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، عن فتح بحث مع أمال الهواري، إحدى الشاهدات في ملف مدير النشر السابق ل «أخبار اليوم» توفيق بوعشرين، المتابع بتهم تتعلق بالاغتصاب والتحرش الجنسي والاتجار بالبشر.

وذكر بلاغ للوكيل العام للملك أنه “استنادا لمعلومات تفيد وجود إحدى الشاهدات بأحد المنازل، انتقلت المصلحة الولائية للشرطة القضائية، إلى المنزل المذكور بناء على تعليمات النيابة العامة، حيث تبين بأنه في ملكية أحد أعضاء هيأة دفاع المتهم توفيق بوعشرين”.

وأضاف البلاغ، أنه “تم العثور على الشاهدة المعنية بالأمر مخبأة بالصندوق الخلفي لسيارة مركونة بمرأب المنزل، والتي توجد في ملكية شاهدة أخرى مطلوب إحضارها بدورها في القضية نفسها”.

وأشار البلاغ إلى أن تلك الوقائع تشكل أفعالا مخالفة للقانون، فقد تم فتح بحث حول ظروف النازلة مع كل من له علاقة بالموضوع.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles