Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

ابتزاز شركة للحصول على مستحقاتها

11.06.2019 - 15:02

أنهت اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية عملية ابتزاز تعرضت لها شركة أنجزت صفقة لفائدة أحد المستشفيات العمومية، ولم تتمكن من استخلاص مستحقاتها.

وأفادت مصادر أن الصفقة تهم أعمال صيانة لمعدات تعقيم، أنجزتها الشركة، لكن مسؤولين عن الصفقة رفضوا أداء مستحقاتها المتعلقة بسندات بعض الفصول. وبرر المشرفون عن تتبع الصفقة بالمؤسسة العمومية عدم أدائهم مستحقات الشركة بأن الأشغال المنجزة غير مطابقة لبنود دفتر التحملات الخاص بالصفقة.

وأثار هذا القرار استغراب مسؤولي الشركة لأن محضر أعمال الصيانة تم توقيعه من قبل ممثلي وحدة التعقيم والمصلحة البيوطبية ورئيس قطب الشؤون الإدارية للمركز الاستشفائي، باعتبارهم ممثلين لصاحب المشروع.

ولم تفلح كل محاولات الشركة لاستخلاص مستحقاتها، إذ رفض ممثلو صاحب المشروع أي تفاوض واعتبروا أن الشركة بإخلالها ببنود الصفقة، فإنه لا يحق لها المطالبة بمستحقاتها. ولجأت الشركة، أمام تعذر إيجاد حل للملف، إلى اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية من أجل البت في الخلاف بين الطرفين. ووجهت اللجنة استفسارا للمؤسسة العمومية، صاحبة المشروع، من أجل الحصول على توضيح بشأن رفض أداء مستحقات الشركة. وأرجعت رفضها الأداء إلى عدم التزام الشركة ببنود الصفقة وإنجاز أعمال الصيانة المطلوبة للتجهيزات.

واعتبرت اللجنة أن عدم مطابقة عمليات الصيانة لبنود الصفقة غير كاف لإثبات عدم إنجاز الشركة لأعمال الصيانة المطلوبة، خاصة أن سندات التنفيذ تم توقيعها من قبل ممثل وحدة التعقيم وممثل المصلحة البيوطبية ورئيس قطب الشؤون الإدارية للمركز، إذ كان يتعين على صاحب المشروع التحقق، خلال إنجاز العملية، من استيفاء هذه العمليات لبنود الصفقة، قبل التوقيع على السندات.

وأكدت اللجنة أن عدم إنجاز الشركة لأعمال الصيانة، كما يدعي صاحب المشروع، راجع إلى تقصير من قبله في تدبير الصفقة، الأمر الذي لا يعفيه من مسؤولية الأمر بصرف مستحقات الشركة المذكورة.

وأفادت مصادر “الصباح” أن اللجنة وضعت بقرارها حدا لشهور من الابتزاز الذي تعرضت له الشركة المكلفة بإنجاز الصفقة. وأوضحت أن رفض أداء المستحقات بعد التوقيع على سندات التنفيذ يثير أكثر من تساؤل، إذ لو كان عدم مطابقة الأشغال لبنود الصفقة هو السبب الحقيقي لامتناع المؤسسة عن صرف مستحقات الشركة، لما وقع ممثلو صاحب المشروع على السندات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles