Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“زبالة” الدروة تدفع السكان الى الاحتجاج

12.06.2019 - 15:01

نظم سكان اقامة السعادة والأحياء المجاورة لها بالدروة (اقليم برشيد) السبت الماضي وقفة احتجاجية للمطالبة بما اعتبروه “بيئة نظيفة”، وخرج عدد مهم من النساء والرجال والأطفال للمطالبة بإزالة مطرح للنفايات مجاور للمحلات السكنية.

وصدحت حناجر المحتجين بشعارات كثيرة، حملت في طياتها رسائل الى المسؤولين الهدف منها وضع حد لمعاناة من الروائح الكريهة والدخان المنبعث كل ليلة من مطرح عشوائي، حول حياة السكان الى جحيم.

ودعت فعاليات من المجتمع المدني الى الشكل الاحتجاجي بعدما تنامت وارتفعت وثيرة الأدخنة المنبعثة ليلا من مطرح النفايات سالف الذكر، ما تسبب في معاناة كثيرة للسكان، سيما ليلا وأضحى الأطفال والمسنون عرضة لاختناقات وصعوبة في التنفس، وتحولت عدد من الأحياء السكنية الى كارثة بيئية، تخيم عليها سحب كثيفة سوداء اللون.

وجاءت الحركة الاحتجاجية السبت الماضي استمرارا لأشكال احتجاجية خاضها السكان، رغبة منهم في ايجاد حل جذري لمطرح عشوائي للنفايات، حول السكن بإقامة السعادة والأحياء المجاورة لها الى جحيم يعيش السكان فصوله بشكل يومي، ويزداد مع دنو موعد الظلام بعد اضرام جهات مجهولة للنار بالمطرح سالف الذكر.

واضطرت فعاليات من المجتمع المدني الى التعبير عن عدم رضا المواطنين على واقع الحال، وما تسبب فيه المطرح العشوائي للمواطنين من مشاكل كثيرة، اذ خاضت مجموعة من الأشكال الاحتجاجية لتبليغ رسائل الى المسؤولين، منها وضع كمامات على الأنف، والمرور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فضلا عن خوض وقفات احتجاجية وفتح قنوات الحوار مع المسؤولين.

ووجد المسؤولون صعوبات في القضاء على جزء من مشكل حقيقي يؤرق بال السكان، في انتظار إيجاد حل جذري وتغيير مكان المطرح العشوائي، إذ تنبعث منه أصناف مختلفة من الروائح الكريهة والدخان، بعدما يضرم مجهولون ليلا النيران لإحراق نفايات منزلية وطمس معالم نفايات أخرى مجهولة المصدر.

من جهته اعتبر كمال شرقاوي، نائب رئيس المجلس الجماعي للدروة باسم التجمع الوطني للأحرار أن “المشكل قائم منذ عشرات السنين، وزادت حدته مع ارتفاع عدد السكان بالمدينة”، وأكد المسؤول الجماعي في اتصال هاتفي مع “الصباح”، أن ” مصالح الجماعة يؤرق بالها المطرح، وتحاول جاهدة ايجاد حل جذري للقضاء عليه وتحويله الى جهة أخرى بشروط بيئية تضمن سلامة وصحة المواطنين وتحافظ على نظافة البيئة”، قبل ان يلتمس من المواطنين وفعاليات المجتمع المدني “مد المجلس الجماعي  ومشاركته بحلول ملموسة وواقعية للقضاء نهائيا على المشكل، وايجاد حل جذري يرضي الجميع”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles