Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

العطش يهدد ضواحي مراكش

13.06.2019 - 15:02

دقت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ناقوس الخطر، بشأن عدم تمكن السكان في العديد من ضواحي مراكش، من الحصول على ماء صالح للشرب، أو بيعه لهم بأسعار مرتفعة، كما حذرت من الانقطاعات المتتالية للماء في المنطقة، خاصة في ظل الارتفاع الذي تعرفه درجة الحرارة مع دخول فصل الصيف.

وأكدت الجمعية، من خلال فرع “المنارة” بمراكش، أن معاناة السكان لا تجد آذانا صاغية لدى المسؤولين المحليين أو المركزيين، مشيرة إلى أنها سبق أن راسلت السلطات المختصة بخصوص الانقطاعات المتتالية للماء الصالح للشرب بتامنصورت وحربيل وسيدي الزوين والأوداية… وهي المراسلات التي قوبلت ب”اللا مبالاة والاستهتار”، حسب ما جاء في بلاغ عممته الجمعية على وسائل الإعلام، مستنكرة “السلوك اللامسؤول في التعاطي مع احتياجات وحقوق المواطنين” وداعية إلى “التدخل الفوري والعاجل واتخاذ الإجراءات الإدارية والتقنية الضرورية لتأمين تزويد سكان هذه الجماعات الترابية بالماء الصالح للشرب، ووقف حرمانهم من حقهم الطبيعي من هذه المادة الحيوية بكمية وجودة تحترم المعايير الصحية الجاري بها العمل وطنيا ودوليا”.

وحذرت الجمعية من “الاستغلال الفاحش للفرشة المائية وتدمير جزء منها بفعل الاستغلال البشع لمقالع الرمال والأحجار بالمجاري المائية”، معتبرة أن “التزود بالماء حق ويشكل ثروة وطنية يجب أن يتساوى الجميع في الاستفادة منها”، وداعية المسؤولين إلى إنقاذ السكان من العطش. 

وتناقلت العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، شهادات مواطنين من شيشاوة وغيرها من المناطق المجاورة، لا يجدون ما يبلون به ريقهم ويفتقرون إلى الماء الصالح للشرب، مما يضطرهم إلى شرب مياه الوديان، في حين دفعت ندرة المياه، السكان، إلى الاحتجاج أمام مقرات البلدية والمراكز المحلية للمكتب الوطني للماء والكهرباء، تنديدا بانقطاع الماء الصالح للشرب وضعف صبيبه، وهو المشكل الذي عانوه طيلة رمضان، ولا يزال مستمرا. وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيما دق ناقوس الخطر بشأن أزمة العطش التي تهدد سكان مراكش وضواحيها، إذ سبق للعديد من الفعاليات الحقوقية أن حذرت من النقص الكبير في الماء الذي تعانيه المدينة الحمراء، هذه المادة الحيوية التي يجد السكان صعوبة في التزود بها، خاصة من المناطق الهامشية والفقيرة، في حين يستغلها العديد من أصحاب الثروات في سقي حدائقهم والمساحات الشاسعة من ملاعب “الكولف” الخاصة بهم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles