Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“بيجيدي” يفسخ اتفاقية ملكية بالبيضاء

13.06.2019 - 15:02

تدرس المقاطعة الجماعية الحي المحمدي بالبيضاء، في جدول أعمال دورة يونيو الجاري، إمكانية فسخ اتفاقية شراكة لمركز سوسيو رياضي دشنه الملك محمد السادس.

وحصلت “الصباح” على نسخة من الاستدعاء الذي وجهه رئيس المقاطعة الجماعية إلى المستشارين يدعوهم إلى حضور أشغال دورة يونيو، إذ يتضمن جدول أعمالها الدراسة والمصادقة على تحويل الاعتمادات لفائدة فصول أخرى بحساب النفقات، وتقديم اقتراحات تسمية الشوارع والأزقة والساحات العمومية إلى مجلس الجماعة، في حين تتمثل النقطة الأخيرة رفع ملتمس إلى مجلس جماعة البيضاء لفسخ اتفاقية شراكة تجمع وزارة الشباب والرياضة والجماعة الحضرية للبيضاء بشأن النادي السوسيو رياضي (جعفر البرمكي)، وتمكين المقاطعة من تدبيره، وهو النادي نفسه الذي دشنه الملك في 2013.

وقال مصدر مطلع إن قرار المقاطعة الجماعية لم يراع خصوصية النادي، فالملك اطلع شخصيا على فحوى الاتفاقية وأبدى، أثناء تدشينه، اهتماما بالورقة التقنية، وحرص على التدقيق في تفاصيل استفادة سكان المنطقة من أنشطته، كما  أثنى علىدوره المرتقب، آنذاك،للمساهمة في اكتشاف مواهب بالحي العريق، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن هذا النادي يجسد اهتماما ملكياجديدا لسياسة القرب الاجتماعي، سيما في قطاعي الرياضة والشباب، فالمركز نفسه، حسب التوجيهات الملكية “يروم تنمية الملكات الرياضية لدى الأطفال والشباب، ومحاربة الانحراف والإدماج السوسيو- رياضي للسكان المستهدفين من خلال ولوج أوسع للتجهيزات والخدمات الأساسية”.

وكشف المصدر نفسه أن كلفة المشروع وصلت، آنذاك،إلى 900 مليون، وساهمت الجماعة فيها بالبقعة الأرضية التي تمتد على مساحة ألفي متر مربع، علما أن النادي يصنف ضمن  المراكز النموذجية، فهو يسمح بممارسة عدة أنواع رياضية، منها فنون القتال (الكراطي والتيكواندو)، إضافة إلى أنه يحتوي على ملعب لكرة القدم من العشب الاصطناعي يحتضن أنشطة كثيرة في كرة القدم (النسوية)، كما يتوفر على قاعة للإعلاميات وصالات متعددة الاختصاصات، إذ كان الهدف من تشييده”تعزيز البنيات التحتية الرياضية على مستوى العمالة، وتحسين ظروف ممارسة الرياضة، والنهوض بالأنشطة الرياضية للأحياء، ومن ثم تحفيز الاندماج الاجتماعي وتفتح الأشخاص المستهدفين”.

من جهته قال يوسف أرخيص، المستشار بالمقاطعة الجماعية نفسها، إن مثل هذه القرارات تفقد ثقة القطاعات الحكومية بالمؤسسات المنتخبة، فالأمر يشبه عملية “إفراغ” للنادي، والأولى للجماعة أن تطالب، في حال تسجيلها بعض الملاحظات، بإعادة دراسة الاتفاقية والوصول مع وزارة الشباب والرياضة إلى صيغة من أجل تسيير مشترك للمركز، موضحا أن “ملتمس فسخ الاتفاقية يخفي أشياء أخرى”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles