Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

نصف التلاميذ يغادر المدرسة دون شهادة

17.06.2019 - 16:48

7.2 % فقط حصلوا على الباكلوريا و 2% على دبلوم التكوين المهني

في رصد جديد لأعطاب منظومة التعليم، كشفت رحمة بورقية، عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، معطيات جديدة صادمة حول واقع التربية، في علاقته بالأسر، ودقت أجراس الإنذار، استنادا إلى نتائج، بحث جديد انكب عليه مجلس عزيمان وهم الأسر والتربية، من منطلق التربية الدراسية، معلنة أن 50.1 في المائة من التلاميذ يغادرون المدرسة دون شهادة، مقابل 18.6 في المائة فقط ممن يتمكنون من الحصول على شهادة التعليم الابتدائي و14.5 على شهادة الدراسة بالإعدادي، لتستمر النسبة بالانخفاض إلى 7.2 في المائة بالنسبة للحاصلين على الباكلوريا فيما لا تتجاوز نسبة الحاصلين على دبلوم التكوين المهني 2.1 في المائة.

وأبرزت المعطيات التي قدمتها بورقية، في لقاء صحافي نظمه المجلس صباح أول أمس (الأربعاء)، أن توزيع المتمدرسين حسب السن وسلك التعلم، بأن التأخر الدراسي بين الأسلاك، يرتفع كلما تقدمنا في الأسلاك التعليمية، ذلك أن 45 في المائة من تلاميذ السلك الثانوي التأهيلي متأخرون بالمقارنة مع السن المبدئي للسلك، كما أن 38 في المائة من التلاميذ يسجلون تأخرا عمريا بالسلك الثانوي الإعدادي، و 17.2 في المائة متأخرون في السلك الابتدائي.

معطى آخر خلصت إليه الدراسة، يكمن، تضيف بورقية، في ارتفاع نسبة غير المتمدرسين، إذ لفتت الانتباه إلى أنها ترتفع أكثر عند الشباب من 18 إلى 22 بنسبة 8.2 في المائة، مبرزة أن نسبة غير المتمدرسين الذين لم يلجوا أبدا المدرسة مقلقة عند الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 6 سنوات و11 سنة، علما أن هؤلاء الأطفال يفترض أن يكونوا في المدرسة، لأن هذه السن، التعليم بها إلزامي، لتتراجع النسبة إلى 0.8 في المائة عند الأطفال من سن 12 سنة إلى 14.

وأردفت عضو المجلس بالقول إن نسبة المنقطعين عن الدراسة مخيفة، أيضا، إذ تقارب 20 في المائة، من مجموع التلاميذ الذين ولجوا المدرسة، وانقطعوا عن دراستهم، دون الحصول على الشهادة، علما أن نسبة الانقطاع بالوسط القروي تصل إلى 24 في المائة وتفوق 13 في المائة في الوسط الحضري، وتكاد تكون متساوية بين الجنسين. وعن أسباب الانقطاع، أجمعت الأسر، أن الرسوب في الامتحانات والتكرار، الدافع الأكبر، بنسبة تصل إلى 34 في المائة تقريبا، يليه ضعف دخل الأسر والفقر اللذين يشكلان السبب الثاني للانقطاع، “هذا يفرض مساءلة الطرق التي تتبعها الجهات المعنية في الحفاظ على التلاميذ بالمدرسة”.

من جهة أخرى، كشفت عضو المجلس أن 84.1 في المائة من عينة البحث يتابعون دراستهم في مؤسسات القطاع العمومي، علما أن ميزة القطاع الخاص، تكمن في أنه يستقطب أساسا، تلاميذ السلكين الأولي والابتدائي بنسبة تصل إلى 83.4 في المائة، مقابل 11 في المائة بالسلك الثانوي والإعدادي و6 في المائة متمدرسون بالسلك الثانوي التأهيلي أو العالي، فيما نبهت بورقية إلى أنه كلما ارتفع دخل الأسر كلما قصدت التعليم الخصوصي.

معدل الإنفاق

بخصوص معدل الإنفاق حسب الأسر، أكدت بورقية أن البحث الوطني، سجل معدلا يصل إلى 2679 درهما، العام الماضي، في مختلف الأسلاك التعليمية، علما أنه ناهز 12 ألف درهم بالقطاع الخاص، مقابل 938 درهما في القطاع العام، أن تمدرس الطفل المتحدر من 10 في المائة من الأسر الميسورة يبلغ 13.3 مرة تمدرس الطفل المتحدر من 10 في المائة من الأسر الفقيرة، وأن 19 في المائة من الأسر صرحت أنها لجأت إلى الاقتراض لتغطية تكاليف الدخول المدرسي لأطفالها.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles