Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

عامل يحرم إقليمه من 100 مليار

21.06.2019 - 17:35

السكال شكاه إلى جهات عليا والمفتشية العامة حققت معه في ملفات

نقل عبد الصمد السكال، رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، إلى أعضاء مكتب الجهة، ورؤساء لجانهاالدائمة، المجتمعين، الثلاثاء الماضي، بمقر الجهة بالرباط، من أجل الإعداد لجدول أعمال دورة يوليوز، نبأ غير سار يتعلق برفض عبد المجيد الكياك، عامل سيدي سليمان، استقباله في رمضان، عندما حل السكال بمقر العمالة من أجل مناقشة ودراسة كيفية تصريف ووضع الاعتمادات المالية للبرنامج المندمج للإقليم رفقة العامل.
وقال رئيس الجهة، الذي اشتكى عامل سيدي سليمان، إلى جهات عليا، وشخصية نافذة في وزارة الداخلية، بعد تكتم دام أياما، إن الكياك تحجج في عدم استقباله، بأنه كان يخضع إلى تفتيش المفتشية العامة للإدارة الترابية التي نزلت ضيفا ثقيلا على مقر العمالة، التي حطم فيها بعض المنتخبين المقربين من الرجل الأول في الإقليم، الرقم القياسي في فساد الصفقات، المختلفة والمتنوعة، خصوصا بعض تلك التي تهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والأزبال، التي فاحت منها روائح كريهة.
وتحول منتخب كبير في الإقليم إلى الآمر والناهي في العمالة، يبسط سيطرته على «الشاذةوالفاذة»، ولا يرد له عامل الإقليم طلبا، كما أن رئيس قسم في العمالة تحول إلى «خادم مطيع» لدى المنتخب الذي تحول إلى واعظ يعطي الدروس في النزاهة والحكامة، وهو المصنف رقم واحد في «التسمسير» الذي دق حتى أبواب القضاء.
وكان رئيس الجهة يعتزم مناقشة 50 مشروعا مندمجا مع عامل الإقليم، بكلفة مالية تتجاوز 100 مليار، لكن الرياح تجري بما لا يشتهيه سكان الإقليم، الذين ينتظرون تعيين عامل جديد في حركة التعيينات المقبلة، قد تخرجهم من بؤر المشاكل الاجتماعية التي يتخبطون فيها، خصوصا سكان دور الصفيح، ووضع حد لكل مظاهر التسيب التي تعرفها بعض برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي ذاق حلاوتها، موظف نافذ في العمالة، ينتظر أن يترقى إلى منصب عامل بدعم من خارج أسوار العمالة.
واكتفت سلطات عمالة سيدي سليمان، بإرسال 4 نقط لبرمجتها في جدول أعمال دورة يوليوز المقبل، بطريقة لا تحترم القانون، وغير مصحوبة بأي ورقة تقنية، بدل بعث البرنامج المندمج بأكمله، الذي سبق للوالي السابق محمد مهيدية أن باشر مناقشته.
مقابل ذلك، صادق مكتب الجهة، على وضع البرنامج المندمج لعمالة تمارة الصخيرات، وهو ما فوت فرصة تاريخية على سكان سيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب، للاستفادة من تخصيص اعتمادات مالية ضخمة من أجل تأهيلهما حضريا.
ومن عجائب عامل سيدي سليمان الذي لا يغادر مكتبه، رغم تعليمات الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، أنه أرسل نقطة إلى رئاسة الجهة من أجل برمجتها، وتتعلق بتثنية الطريق بين سيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان، وتصل إلى حدود سيدي قاسم، تكلفتها المالية 370 مليون درهم، سبقت المصادقة عليها في دورة فبراير الماضي، وهو ما يؤكد جهل مصالح العمالة حتى بالنقط التي سبقت المصادقة عليها.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles