Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

50 هكتارا “تفجر” المنصورية

24.06.2019 - 14:01

عاد مشروع ترحيل ما تبقى من 13 حيا صفيحيا بجماعة المنصورية بإقليم ابن سليمان إلى نقطة الصفر، بعد عملية التفاف على قرار رسمي سابق بتعبئة عقار بـ50 هكتارا محاذيا للطريق السيار.

ويستعد مئات القاطنين بدواوير بنشقشق وسوجيطا وبني مكرازو بني عامر والشطيبية وبوشتى وغيرها من الأحياء الصفيحية الأخرى بالجماعة الزحف من جديد على مقر الباشوية والتوجه إلى مقر الوكالة الحضرية بالبيضاء، احتجاجا على رفض المسؤولين استكمال مشروع الترحيل الذي سبق أن قدمت فيه التزامات أمام أعلى سلطة في البلد.

واتهم عبد العالي بونصر، المستشار بجماعة المنصورية والناشط الجمعوي، العامل المدير العام للوكالة الحضرية بالالتفاف حول هذا المشروع، مؤكدا أن اجتماعا رسميا حضرته وزارة الداخلية وولاية الجهة وشركة العمران ومسؤولو الوكالة والجماعة والعمالة انتهى باتفاق على تعبئة عقار مهم يخصص لترحيل 2700 أسرة تقطن 13 دوارا، حسب إحصائيات رسمية جرت في 2018.

وأكد بونصر، في تصريح لـ”الصباح” أنه في الوقت الذي بدأ السكان يستعدون للرحيل، فوجئوا بقرار جديد للوكالة الحضرية التي روجت أن العقار المذكور لا يمكن تخصيصه لشقق أو بقع للسكن لفائدة قاطني الدواوير، باعتباره عقارا يندرج إلى إطار الاحتياط الإستراتيجي.

وأثار موقف الوكالة الحضرية للدار البيضاء من مشروع “المنصورية بدون صفيح” المخصص لإعادة إسكان دور الصفيح بالمنصورية، غضب أعضاء من المجلس الجماعي المنصورية الذين تداولوا في مآل هذا المشروع الذي يناهز عمره حوالي 20 سنة، أي منذ عهد حكومة التناوب بدون أية نتيجة تذكر رغم العديد من الاجتماعات واللقاءات التي عقدت بخصوص الموضوع خصوصا في عهد العامل السابق.

وحسب أرقام، فإن عدد الأسر القاطنة بأحياء الصفيح بالمنصورية يفوق 2700 أسرة من بينها أزيد من 2400 أسرة قاطنة بـ 10 تجمعات صفيحية داخل المدار الحضري، وأكثر من 350 أسرة قاطنة بـ 6 تجمعات صفيحية بمناطق غير مغطاة بوثائق التعمير، وهي أسر غير مبرمجة، بينما تؤكد المعطيات ذاتها أن عدد الأسر التي استفادت من برنامج إعادة الإيواء بمشروع المنصورية أزيد من 200 أسرة كانت تقطن بدوار الكوري، وجزء من دوار بنشقشق، في حين أن عدد الأسر المعنية بعملية الترحيل بوحدات في طور الإنجاز يقدر بحوالي 100 أسرة، جلها من دوار بنشقشق، ويندرج ضمن الشطر الأخير من مشروع المنصورية لشركة العمران. ويصل عدد الأسر المعنية بوحدات في طور الدراسة إلى أكثر من 2000 أسرة.

وأجج تماطل السلطات المعنية في إيجاد مخارج لملف عمر طويلا، غضب السكان الذين نظموا، نهاية السنة الماضية وقفات احتجاجية أمام باشوية المدينة.

ي . س

» مصدر المقال: assabah

Autres articles