Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

جبهة جديدة في معركة طلبة الطب

04.07.2019 - 19:32

فتحت الجامعات الخاصة جبهة جديدة على معركة احتجاجات طلبة الطب، إذ خرج المنتسبون إلى جامعة الزهراوي الدولية لعلوم الصحة بالرباط، وجامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالبيضاء، والجامعة الخاصة لمراكش، أول أمس الأحد إلى الشارع لخوض “معارك نضالية” ضد ما أسموه “الهجمة التضليلية التي تقودها ضدهم أطراف جامعية وسياسية منذ أسابيع”.

وأوضحت مصادر طلابية من داخل مجلس كلية البيضاء التشاركية، أنهم يتحاشون الدخول في صراع مع زملائهم الطلبة بالجامعات العمومية، انطلاقا من القيم التي تؤطر مهنة الطب وأخلاقياتها، لكنهم غير مستعدين لتقبل مزيد من التضليل وتغليط الرأي العام من قبل أي جهة.

وأكد المصدر ذاتها أن جوهر المشكل الحقيقي هو أن هناك “من يدفع في اتجاه إقصائنا من الحق في اجتياز مباريات الداخلية والإقامة بعد نهاية مسارنا الدراسي، واقتصار الأمر على طلبة الكليات العمومية بالمغرب، والحاصلين على شهادات من أوكرانيا ورومانيا وروسيا والجزائر وتونس والسنغال” على حد قوله.

وأضاف أن أغلب طلبة كلية الطب العمومي هم من خريجي المدارس الخصوصية، وبعد حصولهم على دبلوماتهم، لا يشتغل إلا حوالي 16 في المائة بالقطاع العام ويلتحق 74  في المائة بالقطاع الخاص أو يغادرون المغرب، بعد أن كلف كل طالب الدولة 100  مليون مقابل سنوات تدريسه.

وسجل المتحدثون أنه لأول مرة في تاريخ مهنة الطب بالمغرب، يتم افتعال أزمة بين الطلبة الأطباء، ويستهدف الزملاء بعضهم، ويرفعون شعار الإقصاء من متابعة الدراسة، مستغربين من هذا السلوك الذي لا مبرر له.

وأوضح طلبة الكليات التشاركية، أنهم التزموا الصمت طويلا حفاظا أولا على لحمة الجسم الطبي، وثانيا لتزامن هذه الحملة التضليلية مع فترة الامتحانات، وأنهم يستعدون لتصعيد خطواتهم النضالية، والتعريف بوضعيتهم  القانونية والتنظيمية، وعقد  ندوات ولقاءات مع مسؤولين سياسين وفعاليات المجتمع المدني، للكشف عن الحملة التضليلية التي تسوق ضدهم، وعدالة مطالبهم ومشروعيتها.

يذكر أن الجامعات التشاركية تم إحداثها في إطار مشروع تزويد المغرب3300  طبيب سنويا، لتجاوز النقص المهول في الأطر الطبية، بموجب قانون ينظم عملها ويفرض عليها شروط صارمة في التكوين وتم تدشين بعضها من قبل جلالة الملك محمد السادس.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles