Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

التعريفات المرجعية تقلق مهنيي المعدات

04.07.2019 - 18:59

أعلنت الجمعية المغربية للمعدات البيوطبية، عزمها على  إثبات حضورها بشكل قوي في المشهد الصحي والمساهمة في أي دينامية صحية تعود بالنفع على المواطنين، بداية بالتدخل لحل مشكل غياب تعريفة بعض الاختبارات الطبية والبيولوجية، والعمل على تقنين مجموعة من المساطر التي تتضمن استيراد أو تصنيع المعدات الطبية وكل ملحقاتها، ثم إعادة النظر في مجموعة من المشاكل التي تؤثر على جودة الخدمات الصحية المقدمة، وتصعب الولوج للعلاج.

وأوضح كريم زاهر، الكاتب العام للجمعية، على هامش الجمع العام المنعقد أخيرا لتجديد مكتبها، أن أعضاء هذه المنظمة المهنية الصحية يقدمون مقترحات لإخراج التعريفة الطبية المرجعية للاختبارات الطبية التي لا تتوفر عليها، ويسعون إلى تفعيل صيغة تسجيل المستلزمات الطبية وتسريعها، مع ضمان شفافية مسارات ومسالك هذه المستلزمات، من خلال العمل بتنسيق مع مديرية الدواء والصيدلة بوزارة الصحة لتجنيب المواطنين كل المضاعفات المحتملة، ثم مواجهة آفة التهريب التي تنخر هذا القطاع، بقطع الطريق على المستلزمات الطبية المهربة التي لا يعرفون مصدرها ويجهلون تبعاتها على صحة المغاربة.

وشدد زاهر على “ضرورة تجاوز عدد من المشاكل التي ترخي بظلالها على المهنيين في هذا القطاع، أبرزها تأخر الفوترة، الذي يؤثر سلبا على سير المقاولات وعلى وتيرة إنتاجها”، مؤكدا أن “قرب ممثلي القطاع من جميع المؤسسات الصحية يجعلهم على وعي تام بالمشاكل الصحية الحقيقية بالمملكة، ويدفعهم إلى المشاركة في تقديم بدائل وحلول لمختلف المعضلات المطروحة، باعتبارهم قوة اقتراحية، لها برنامج عمل يتماشى والخطابات والتوجيهات الملكية الأخيرة، على رأسها الرسالة التي تم توجيهها إلى المشاركين في أشغال اليوم العالمي للصحة، والتي اعتبرتها الجمعية خارطة طريق أساسية، واضعة نفسها رهن إشارة كل الشركاء والمتدخلين في المنظومة الصحية ككل”.

ويشار إلى أن الجمعية المغربية للمعدات البيوطبية، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للمقاولات والمهن، والتي رأت النور أول مرة في 1995، عقدت أخيرا جمعها العام المخصص لضخ دماء جديدة في شرايين هذا التنظيم الجمعوي، وقامت بتجديد مكتبها قصد إحداث دينامية مغايرة داخل صفوفه، تروم المساهمة في تجويد المنظومة الصحية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles