Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

مصرع امرأة أثناء الولادة بأزيلال

04.07.2019 - 20:08

لفظت امرأة في عقدها الرابع، أنفاسها الأخيرة بالمستشفى الإقليمي بأزيلال، مباشرة بعد وضع مولودها. وقالت مصادر “الصباح”، إن السبب المباشر للحادث، راجع إلى حجم الإهمال واللامبالاة التي يتخبط فيها المستشفى وقطاع الصحة عموما بأزيلال، خاصة أن مجموعة من الدواوير تتوفر على دور الولادة إلا أنها تفتقد إلى التجهيزات الطبية الضرورية، ما يدفع الأطر الصحية إلى “تصدير” المرضى والحوامل إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال، رغم بعد بعض الجماعات بأزيد من 200 كيلومتر على المركز، وصعوبة المسالك الطرقية، إلا أن متاعب المرضى بالمنطقة لا تقف عند هذا الحد، إذ في حالات كثيرة يرفض المستشفى الإقليمي استقبال الحوامل والمرضى، بسبب غياب النقص في الأطر الصحية والتجهيزات الطبية، ويطلب منهم الانتقال إلى المستشفى الجهوي ببني ملال.

وأضافت المصادر ذاتها، أن أسرة الضحية تعتزم اللجوء إلى القضاء، بسبب الوفاة الغامضة للضحية، خاصة أن إدارة المستشفى لم تبلغ الأسرة بخبر الوفاة إلا بعد ساعات من مفارقتها للحياة. وأوضحت المصادر ذاتها، أن المولودة الجديدة بصحة جيدة، وأن الأم توفيت مباشرة بعد عملية الوضع، إذ نقلت من منطقة “أيت عبدي” الجبلية التابعة لزاوية أحنصال، على متن سيارة الإسعاف ليلة السبت الماضي، ودخلت قسم الولادة، ولم تخرج منها إلا وهي جثة، بسبب حجم الإهمال الذي يتخبط فيها قطاع الصحة بالإقليم.

وتستعد أسرة الضحية التوجه نحو القضاء لكشف ملابسات مغادرة الأم للحياة داخل المستشفى، وفي أيدي الأطر الطبية والشبه الطبية، خاصة أن الضحية أنجبت 12 طفلا قبل ذلك، إضافة إلى المولودة الجديد، ودخلت المستشفى في صحة جيدة، كما أن الأسرة تفاجأت بسبب الوفاة، المتمثل في النزيف، الذي من السهل إيقافه في هذه الحالات، بالإضافة إلى إخفاء خبر الوفاة ساعات طويلة، والتعامل بطريقة غير محترمة ومهنية مع مرافقي الضحية.  يذكر أن سكان أزيلال، خرجوا مرات عديدة في مسيرات ووقفات احتجاجية، ضد تدهور القطاع الصحي في المنطقة، التي لا يتوفر أغلب سكانه على نفقات العلاج في القطاع الخاص، ما يضعهم في مواجهة مباشرة مع أطر ومسؤولي المرافق الصحية العمومية، كما ألف المحتجون التنديد بواقع المستشفى الإقليمي، الذي يصفونه بأنه أصبح مجرد محطة عبور في اتجاه بني ملال ومراكش، ولو تعلق الأمر بحالات بسيطة بالنظر إلى ضعف التجهيزات وعدم توفر أطر طبية في بعض المرافق والتخصصات، من قبل المستعجلات وقسم التوليد، مما يؤدي إلى وفاة الحوامل. 

» مصدر المقال: assabah

Autres articles