Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

صناع الأسنان يثورون على الدكالي

06.07.2019 - 10:05

سينظم مركبو وصناع الأسنان، وقفة احتجاجية أمام مجلس المستشارين، اليوم (الأربعاء) تزامنا مع المناقشة الأخيرة التي تشرف عليها اللجنة التقنية بمجلس المستشارين، لمشروع قانون 14-25، المتعلق بمزاولة مهن محضري ومناولي المنتجات الصحية، بعد أن أخلف أنس الدكالي وزير الصحة وعده لهم بخصوص تضمينه بنودا منصفة لهم، من بينها استثناء هذا القانون للصناع والمركبين المرخص لهم بمزاولة هذه المهنة من قبل الأمانة العامة للحكومة والسلطات المحلية.

وتعم حالة الغضب الشديد في صفوف هذه الفئة، التي اعتبرت نفسها مستهدفة في مستقبلها ومصدر رزقها، إذ انتشرت دعوات إلى إحضار عائلاتها من أجل الضغط على وزير الصحة، لدفعه إلى التراجع عن موقفه، المناصر لأطباء الأسنان حسب قولهم، عبر جعلهم المشرفين الرئيسيين عليهم، وحصر نشاطهم داخل مختبرات لصناعة الأسنان،  رغم خبرتهم التي راكموها في هذا المجال منذ أزيد من 30 سنة.

ولقي مشروع القانون الخاص بمزاولة مهن محضري ومناولي المنتجات الصحية، جدلا كبيرا، بعد مساندة الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، بزعامة خديجة الزومي، صناع ومركبي الأسنان، إذ لم يتم التوافق على صيغته النهائية قبل عرضه على مجلس المستشارين لمناقشته والتصويت عليه،  ليتقرر تكوين لجنة تقنية  تضم أطرا بالأمانة العامة للحكومة ووزارة الصحة وأعضاء بمجلس المستشارين من أجل  التوافق والخروج بصيغة نهائية مرضية لجميع الأطراف.

وصب صناع ومركبو الأسنان جام غضبهم على وزير الصحة، بحكم أنه خلال لقاء سابق معه، وافق على  إدخال تعديلات تقدموا بها، من قبيل استثناء القانون للصناع  الحاصلين على الرخص القانونية، وزاولوا هذه المهنة منذ سنوات طويلة، لكن في ظرف ثلاثة أيام، حسب قولهم، تنكر لجميع وعوده، وانحاز لأطباء الأسنان، إذ تمسك بتطبيق القانون الجديد على الجميع، وحصر نشاطهم في صنع وتركيب الأسنان بالمختبرات تحت إشراف مباشر للأطباء، وليس بمحلاتهم الخاصة.

ونبه الصناع والمركبون لصعوبة تحقيق هذا الأمر على أرض الواقع من الناحية التقنية، بحكم أن عدد الأطباء بالمغرب لا يتجاوز 5000 طبيب، وبالتالي استحالة إشرافهم بشكل مباشر على عمل 30 ألف صانع ومرمم أسنان، إضافة إلى عدم تعاطيه بجد مع الوعود التي قدموها له، من قبيل عدم تدخلهم في كل ما يتعلق بالجراحة، وحصر نشاطهم على صنع وترميم الأسنان فقط.

كما استغرب الصناع من محاولة وزير الصحة تمرير بنود في مشروع القانون،  بهدف حرمانهم من العمل مباشرة مع الزبناء، بحكم أن صنع الأطقم المتحركة، يبقى حرفة خالصة للصناع، وأنهم يصنعونها للأطباء تحت الطلب لتركيبها لمرضاهم، وبالتالي،  فالعمل تحت إشراف مباشر لطبيب الأسنان في مجال اختصاصهم تنقيص منهم، وخدمة أجندة جهات تسعى لخدمة مصالح أطباء، سيما أن هناك توجها لتمرير بند يمنعهم من صنع أو تركيب أسنان للزبناء إلا بناء على وصفة طبية، ما اعتبروه عبودية من نوع آخر، هدفها الأساسي تحقيق ثروة مالية كبيرة على حسابهم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles