Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

القرمزية تهدد الصبار بدكالة

06.07.2019 - 14:41

اجتاحت الحشرة القرمزية مجموعة من المساحات الشاسعة المزروعة بنبات الصبار أو التين الشوكي، بعدد من دواوير جماعة أولاد حمدان التابعة لقيادة أولاد حمدان بإقليم الجديدة، وألحقت أضرارا كبيرة بهذه الفاكهة، وحولت حقولها إلى خراب، بعد أن كانت هذه النبتة الشوكية تزين الطبيعة بلونها الأخضر طيلة فصول السنة، كما حولت حياة المواطنين إلى جحيم بسبب هجوم هذه الحشرة على البيوت السكنية، سيما وأن أغلب حقول نبتة الصبار، توجد بجانب المنازل السكنية.
وعرف إقليم الجديدة ومنطقة دكالة على الخصوص بداية موسم الصيف الحالي تراجعا على مستوى منتوج فاكهة الصبار المعروفة بـ»الهندية» أو «الكرموس» نتيجة ظهور وباء الذبابة القرمزية التي أتت على العديد من نبات الصبار بالمنطقة والجماعات القروية المشهورة بإنتاج «الهندية».
وتعرف منطقة دكالة حقولا كثيرة من نبات الصبار مرورا بجماعة أولاد حمدان ومنطقة «الجغيوات» المشهورة بـ»الهندية»، إلا أنها بدأت تتضاءل في ظل ظهور هذا الوباء الذي أثر عليها بشكل كبير، إذ تمت معاينة العديد من حقول نبات الصبار التي أحرقتها «الكوشنيل» قبل أن يقدم الفلاحون على حرقها، والتي تشبه الصوف وتقضي على الصبار بسهولة بالغة.
وعبر فلاحون بعدد من دواوير جماعة أولاد حمدان منها دوار المجدبة، الزكاكرة، أولاد السالمي، الوهاهسة، البريكات، الفلالحة و شرقاة…، عن الهجوم الشرس للحشرة القرموزية، التي انتشرت بسرعة كبيرة هذه السنة، فاقت كل التوقعات، و التي باتت تهدد الصحة وسلامة المواطنين، خصوصا مع ظهور هذا الوباء، إذ أكد عدد من الفلاحين بمنطقة أولاد حمدان، تخوفهم من الانتشار السريع لهذا الوباء، وأنهم كانوا على علم بظهور هذا الوباء لأول مرة بمناطق بين سيدي اسماعيل وسيدي بنور، مضيفين أن منطقتهم تأثرت بدورها بفعل الرياح، في ظل غياب علاج ناجع يقضي على هذا الوباء وإعادة الروح لحقول نبات الصبار الذي بدأ يندثر بالمنطقة.
وعبر فلاحو المنطقة عن استيائهم من غياب المصالح المختصة التي كانت مطالبة بالتدخل لوضع حد لظهور الوباء، وأن العديد من المساحات تم حرقها بعد تأثرها وانتشار هذه الحشرة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles