Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

صيادلة العالم يعودون إلى مراكش

08.07.2019 - 15:41

تستقبل مراكش، غدا (الجمعة) وبعد غد (السبت)، حوالي 3 آلاف خبير في الصحة والصناعة الدوائية يمثلون أكثر من 25 دولة، أغلبهم من القارة الإفريقية، للمساهمة في أشغال الدورة 20 من الملتقى الصيدلاني الدولي، الذي يعد حدثا دوليا بارزا في الدواء والصيدلة.

وأكدت سعاد متوكل، رئيسة اللجنة العلمية لصيادلة الصيدليات ورئيسة المجلس الجهوي لصيادلة الجنوب وعضو اللجنة المنظمة، أن هذا الحدث الدولي تنظمه وزارة الصحة والمجلس الوطني لهيأة الصيادلة بالمغرب، وقرر أول مرة في ياواندي في 1999، في إطار اجتماع وزراء الصحة الأفارقة الذين اتفقوا على تنظيم ملتقى دولي تناقش فيه الصيدلة وقضاياها في افريقيا، مبرزة أن أول دورة جرى تنظيمها في كوطونو في 2000، في حين أن المغرب نظم دورة 2013 واليوم هو مقبل على تنظيم دورة ثانية هي الدورة 20.

وأشارت متوكل إلى أن ترشيح المغرب لتنظيم الدورة 20 كان خلال الدورة 17 التي احتضنتها الحمامات بتونس، خلال اجتماع “اليوبا”، وأكد هذا الترشيح في الدورة 18 المنظمة بالجزائر، والأمر نفسه بالدورة 19 ببوركينا فاسو، مبرزة أن هذا التأكيد شجع وزارة الصحة والفدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب.

وأوضحت متوكل أن الملتقى 20 سيتطرق إلى جملة من المحاور، كما سيتناول دور الصيدلي في جميع مراحل حياة الدواء من التصنيع إلى التوزيع إلى صرفه بالصيدليات، وكذا دور الصيدلي في كل ما يتعلق بالتحاليل البيولوجية.

وأوضحت المتحدثة أن هناك لجنة تترأسها الدكتورة فاطمة الحمودي، عضو المجلس الوطني ورئيسة مجلس المصنعين والموزعين، التي سهرت على إعداد البرنامج العلمي.

وأشارت متوكل إلى أن الملتقى سيشكل فرصة لطرح كيفية تأمين استعمال الدواء من قبل المريض وجودته، ومناسبة لطرح بعض قضايا المهنة وكيفية النهوض بالقطاع حسب الخصوصيات السوسيو اجتماعية والاقتصادية لكل البلدان الافريقية، مبرزة أن من بين أهم الموائد المستديرة التي يعرفها هذا الملتقى، مائدة حول موضوع التغطية الصحية حسب توصيات المنظمة العالمية للصحة والحق في الولوج إلى الدواء والصحة المكفول بمواثيق دولية وقوانين محلية مثل دستور 2011 الفصل 31 الذي ينص على الحق في الصحة، ومدى دور التغطية الصحية الشاملة في التأمين الصحي والولوج للدواء لكل شرائح المجتمع.

وأضافت المتوكل أن الملتقى الدولي يشكل فرصة لدراسة مشاريع أنظمة يمكن تعميمها على جميع الدول من أجل تمويل التغطية الصحية إحدى ركائز السياسة الصحية الدوائية، مستدلة على ذلك بالحالة الاستثنائية التي تفوق حتى الدول المتقدمة في برنامج التغطية الصحية، والمتمثلة في بلد رواندا الذي استطاع في ظرف سنين قليلة أن يحقق تغطية بنسبة 95 في المائة دون أن يثقل كاهل المواطنين.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles